العلامة المجلسي
396
بحار الأنوار
غيره ( 1 ) . 38 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : العمد أن تعمده فتقتله بما بمثله يقتل ( 2 ) . 39 - تفسير العياشي : محمد بن خالد البرقي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص " أهي لجماعة المسلمين قال : هي للمؤمنين خاصة ( 3 ) . 40 - مناقب ابن شهرآشوب : النهاية ، سئل الصادق عليه السلام عن رجل سارق دخل على امرأة ليسرق متاعها فلما جمع الثياب نازعته نفسه فكابرها على نفسها فواقعها فتحرك ابنها فقام فقتله بفاس كان معه ، فلما فرغ حمل الثياب وذهب ليخرج فحملت عليه بالفاس فقتلته ، فجاء أهله يطلبون بدمه من الغد ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : اقض على هذا كما وصفت لك ، قال : تضمن مواليه الذين طلبوا بدمه دية الغلام ، ويضمن السارق فيما ترك أربعة آلاف درهم لمكابرتها على فرجها ، إنه زان وهو في ماله غرامة ، وليس عليها في قتلها إياه شئ لأنه سارق ( 4 ) . 41 - وقال عمرو بن أبي المقدام : نادى رجل بأبي جعفر يا أمير المؤمنين إن هذين الرجلين طرقا أخي ليلا فأخرجاه من منزله فلم يرجع إلى فوالله ما أدري ما صنعا به ؟ فقالا : يا أمير المؤمنين كلمناه ثم رجع إلى منزله ، فتقدم إلى الصادق عليه السلام فقال : يا غلام : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل من طرق رجلا بالليل فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلى أن يقيم البينة أنه قد رده إلى منزله ، قم يا غلام نح هذا فاضرب عنقه ، فقال : يا ابن رسول الله ما قتلته ولكن أمسكته ثم جاء هذا فوجأه فقتله ، فقال : أنا ابن رسول الله يا غلام نح هذا فاضرب عنق الاخر ، فقال : يا ابن رسول الله والله ما عذبته ولكن قتلته
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 264 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 268 . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 75 . ( 4 ) المناقب ج 3 ص 378 .