العلامة المجلسي

172

بحار الأنوار

فلما أدركت بعث عبد الله بن رواحة فقوم عليهم قيمة فقال : إما أن تأخذوه وتعطوني نصف الثمن ، وإما آخذه وأعطيكم نصف الثمن ؟ فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض ( 1 ) . 5 - ابن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن شرى أرض اليهود والنصارى قال : لا بأس قد ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل خيبر فحارثهم على أن يترك الأرض في أيديهم يعمرونها وما بها بأس إن اشتريت ، وأي قوم أحيوا منها فهم أحق به وهو لهم ( 2 ) . 6 - قال : وكان علي عليه السلام يكتب إلى عماله لا تسخروا المسلمين فتذلوهم ومن سألكم غير الفريضة فقد اعتدى ، ويوصي بالاكارين وهم الفلاحون ( 3 ) . 7 - ولا يصلح أن ( يقبل ) أرض بثمر مسمى ، ولكن بالنصف والثلث والربع والخمس لا بأس به ( 4 ) . 8 - وسئل عن مزارعة المسلم المشرك يكون من المسلم البذر جريب من

--> ( 1 ) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى الملحقة بكتاب فقه الرضا وكان الرمز في المتن ( تب ) وحيث لم يوجد في قائمة الرموز هكذا رمز فتيقنا وقوع التصحيف ، وأقرب ما يكون أنه مصحف عن ( يب ) وهو علامة التهذيب ، وبعد مراجعته وجدنا الأحاديث 15 و 16 و 18 و 20 وفي جميعها تفاوت عما نقله في البحار ، وبعد الفحص الشديد عن بقية الأحاديث لم نجدها في التهذيب ويأسنا من وجودها فيه ، عدنا إلى الرمز نقلب وجوه التصحيف فيه ، وكان منها ( ين ) وهو رمز كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه الزهد - والنوادر ، ونظرا لخلو كتاب الزهد من هذه الأحاديث راجعنا كتاب نوادر فوجدناها حسب ترتيبها في المتن مذكورة هناك فراجع ص 78 من كتاب فقه الرضا المطبوع بإيران حيث الحق الطابع كتاب النوادر بالفقه المذكور من ص 56 إلى آخر الكتاب دون أن يشير إلى ما يفصلها عن الكتاب المذكور ، وقد لا حظنا المطبوع على نسخة خطية عليها تملك الشيخ الحر العاملي ، فكان المطبوع هو عين المخطوطة الا أنها أصح كثيرا منه . ولا يفوتني التنبيه في هذا المقام إلى السبب الذي جعلنا فيما مضى من تعليقاتنا على أجزاء البحار عند نقل المؤلف عن رمز ( ين ) نستبدله برمز ( فقه الرضا ( ع ) ) هو عدم وجود المنقول في كتاب الزهد وعدم حصول النسخة المخطوطة من النوادر ، وكنا نجده في الكتاب المطبوع المسمى بفقه الرضا فكنا نحتمل سهو قلم الشيخ المؤلف رحمة الله أو النساخ في وضع الرموز فصححنا بعضها وأشرنا إلى ذلك مكررا في الهوامش . ولنا ما يبرر احتمالنا ذلك في المؤلف رحمة الله فإنه ينقل أحيانا عن ( فقه الرضا ( ع ) ) وهو علامة فقه الرضا ، وعند الرجوع إلى الكتاب والفحص فيه نجد الذي نقله في النوادر الملحقة حين الطبع بالفقه الرضوي لا في نفس الفقه ، وكأنه رحمة الله حصلت له نسخة من الفقه ملحقه بها النوادر المذكورة من دون تمييز بينهما فتخيلهما معا كتاب الفقه الرضوي فوضع الرمز ( فقه الرضا ( ع ) ) كما مر مكررا وسيأتي قريبا في باب الصلح فقد وضع الرمز ( فقه الرضا ( ع ) ) لحديثين وهما من النوادر فراجع . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 .