العلامة المجلسي

369

بحار الأنوار

بحجزة الله ( 1 ) وأنت متعلق بحجزتي ، وولدك متعلقون بحجزتك ، وشيعة ولدك متعلقون بحجزتهم ، فترى أين يؤمر بنا . 18 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كأني قد دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهم . 19 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة ، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة . 20 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو يعلم العبد ما في حسن الخلق لعلم أنه محتاج أن يكون له خلق حسن . 21 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من قال حين يدخل السوق : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) أعطي من الاجر بعدد ما خلق الله يوم القيامة . 22 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حافظوا على الصلوات الخمس ، فإن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة يدعو بالعبد ، فأول شئ يسأل عنه الصلاة فإن جاء بها تاما وإلا زخ في النار . 23 - وبهذا الاسناد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما يقلب : جناح طائر في الهواء إلا له عندنا فيه علم . بيان : في النهاية : ( زخ به في النار ) أي دفع ورمى .

--> ( 1 ) قال الجزري في النهاية : فيه ( ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن ) أي اعتصمت به والجأت إليه مستجيرة ، وأصل الحجزة موضع شد الإزار ثم قيل للازار ( حجزة ) للمجاورة ، واحتجز الرجل بالرجل : إذا شده على وسطه ، فاستعاره للاعتصام والالتجاء والتمسك بالشئ والتعلق به .