الحاج حسين الشاكري
17
الأعلام من الصحابة والتابعين
بنت وهب بن عبد مناف ، أم النبي ( صلى الله عليه وآله ) . أولاده : عمارة ويعلى ، وبهما كان يكنى ، ولم يعقب أي واحد منهما ، غير أنه ولد ليعلى خمسة أولاد ماتوا كلهم من غير عقب ، وكانوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعوان بعد أبيهم ، ولم يحفظ لواحد منهم حديث أو رواية . ويروي المؤرخون : كانت لحمزة بنت اسمها فاطمة ، وأمها سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس زوجة جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وقد هاجرت إلى يثرب مع من هاجرن من الفواطم مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . إسلامه : أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من المبعث النبوي الشريف ، وقيل : بل كان إسلامه في السنة السادسة منه ، بعد دخول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) دار الأرقم ، ولازم نصرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في مكة وهاجر مع أول من هاجر من المؤمنين إلى يثرب . وذكر ابن إسحاق وغيره قصة إسلامه بصورة مفصلة ، وهي : قال ابن إسحاق : حدثني رجل من أسلم كان واعية ، أن أبا جهل ( الحكم بن هاشم ) مر برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند الصفاة فآذاه وشتمه ، ونال منه بعض ما يكره من العيب لدينه ، والتضعيف لأمره ، فلم يكلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت مولاة لعبد الله ابن جدعان في مسكن لها ، فسمعت كل ما قاله أبو جهل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم انصرف عنه فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة فجلس معهم .