العلامة المجلسي
114
بحار الأنوار
الجحود . والمكاشفة : المنازعة والمجادلة ، وفي المحاسن : المداراة وضدها المخاشنة . وسلامة الغيب أي يكون في غيبته غيره سالما عن ضرره ، وضدها المماكرة ، وهو أن يتملق ظاهرا للخديعة والمكر ، وفي الغيبة يكون في مقام الضرر ، وفي المحاسن : سلامة القلب ، وضدها المماكرة ، ولعله أنسب . والكتمان أي كتمان عيوب المؤمنين وأسرارهم ، أو كلما يجب أو ينبغي كتمانه ككتمان الحق في مقام التقية ، وكتمان العلم عن غير أهله . والصلاة أي المحافظة عليها وعلى آدابها وأوقاتها ، وضدها الاخلال بشرائطها أو آدابها أو أوقات فضلها . وإنما جعل نبذ الميثاق أي طرحه ضد الحج لما سيأتي في أخبار كثيرة أن الله تعالى أودع الحجر مواثيق العباد ، وعلة الحج تجديد الميثاق عند الحجر فيشهد يوم القيامة لكل من وافاه ولعل المراد بالحقيقة الاخلاص في العبادة ، إذ بتركه ينتفي حقيقة العبادة ، وهذه الفقرة أيضا قريبة من فقرة الاخلاص والشوب ، فإما أن يحمل على التكرار أو يحمل الاخلاص على كماله بأن لا يشوب معه طمع جنة ولا خوف نار ، ولا جلب نفع ، ولا دفع ضرر ، والحقيقة على عدم مراءاة المخلوقين . والمعروف أي اختياره والاتيان به والامر به وكذا المنكر . والتبرج إظهار الزينة ، ولعل هذه الفقرة مخصوصة بالنساء ، ويمكن تعميمها بحيث تشمل ستر الرجال عوراتهم وعيوبهم . والإذاعة : الافشاء . والانصاف : التسوية والعدل بين نفسه وغيره وبين الأقارب والأباعد ، والحمية توجب تقديم نفسه على غيره ، وإن كان الغير أحق وتقديم عشيرته وأقاربه على الأباعد ، وإن كان الحق مع الأباعد . والمهنة بالكسر والفتح والتحريك ككلمة : الحذق بالخدمة والعمل ، مهنه كمنعه ونصره مهنا ومهنة ويكسر : خدمه وضربه وجهده ، كذا في القاموس . والمراد خدمة أئمة الحق وإطاعتهم ، والبغي : الخروج عليهم وعدم الانقياد لهم . وفي الكافي وسن : التهيئة ، وهي جاءت بمعنى التوافق والاصلاح ، ويرجع إلى ما ذكرنا . والجلع في بعض النسخ بالجيم وهو قلة الحياء ، وفي بعضها بالخاء المعجمة أي خلع لباس الحياء ، وهو مجاز شائع . والقصد : اختيار الوسط في الأمور ، وملازمة الطريق الوسط الموصل إلى النجاة . والراحة أي اختيار ما يوجبها بحسب النشأتين ، لا راحة الدنيا فقط . والسهولة : الانقياد بسهولة ولين