ابن حجر العسقلاني

433

تغليق التعليق

قال وقال إسحاق بن راهويه أما الأوعية فمن يشك أنها مخلوقة وقال أبو حامد بن الشرقي سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ومن زعم لفظي بالقرآن مخلوق فهو مبتدع لا يجالس ولا يكلم ومن ذهب بعد هذا إلى محمد بن إسماعيل فاتهموه فإنه لا يحضر مجلسه إلا من كان على مذهبه قلت لم يصرح البخاري قط بقوله لفظي بالقرآن مخلوق بل كان يتبرأ منها ويكذب من عزاها إليه مع اعتقاده أن حركة اللسان مخلوقة قرأت على فاطمة بنت المنجا بدمشق عن سليمان بن حمزة أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرهم أنا السلفي في كتابه أنا المبارك بن عبد الجبار أنا هناد بن إبراهيم أنا محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ثنا خلف بن محمد بن إسماعيل سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر النيسابوري الخفاف ببخارى يقول كنا يوما عند أبي إسحاق القرشي ومعنا محمد بن نصر المروزي فجرى ذكر محمد بن إسماعيل فقال محمد بن نصر سمعته يقول من زعم أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله ح 371 أفقلت له يا أبا عبد الله قد خاض الناس في هذا فأكثروا فقال ليس إلا ما أقول لك قال أبو عمرو فأتيت البخاري فناظرته في شيء من الحديث حتى طابت نفسه فقلت يا أبا عبد الله ها هنا أحد يحكي عنك أنك تقول لفظي بالقرآن مخلوق فقال يا أبا عمرو