ابن حجر العسقلاني
434
تغليق التعليق
احفظ ما أقول لك من زعم من أهل نيسابور وغيرها سمى بلادا كثيرة أني قلت لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب فإني لم أقله إلا أني قلت أفعال العباد مخلوقة وقال الحاكم سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول دخلت على البخاري فقلت يا أبا عبد الله إن هذا رجل يعني الذهلي مقبول بخراسان خصوصا في هذه المدينة وقد لح في هذا الحديث حتى لا يقدر أحد منا أن يكلمه فيه فما ترى فقبض على لحيته ثم قال * ( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ) * اللهم إنك تعلم أني لم أرد المقام بنيسابور أشرا ولا بطرا ولا طلبا للرئاسة وإنما أبت علي نفسي الرجوع إلى الوطن لغلبة المخالفين وقد قصدني هذا الرجل حسدا لما آتاني الله لا غير ثم قال يا أحمد إني خارج غدا لتتخلصوا من حديثه لأجلي وقال الحافظ أبو عبد الله الأخرم لما قام مسلم بن الحجاج وأحمد بن سلمة من مجلس محمد بن يحيى بسبب البخاري قال الذهلي لا يساكنني هذا الرجل في البلد فخشي البخاري وسافر وقال الحاكم سمعت أبا م 217 أالوليد حسان بن محمد الفقيه سمعت