ابن حجر العسقلاني
366
تغليق التعليق
وعلى رسوله البلاغ وعلينا التسليم وهذا الرجل هو الأوزاعي أخرجه ابن أبي عاصم في ذكر الدنيا له عن دحيم عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي قال قلت للزهري فذكره في قصة وأما قول كعب بن مالك فمضى مسندا في تفسير براءة في حديثه الطويل وفي آخره قال الله تعالى 94 التوبة * ( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ) * الآية وأما قول عائشة فقال ابن أبي حاتم ثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثنا عمي ثنا يونس عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة كانت تقول احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نجم القراء الذين طعنوا على عثمان فقالوا قولا لا يحسن مثله وقرأوا قراءة لا يقرأ مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها فلما تذكرت إذا هم والله ما يقاربون عمل أصحاب رسول الله فإذا أعجبك حسن عمل امرئ منهم * ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) * ولا يستخفنك أحد وقال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد ثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة وذكرت الذي كان من شأن عثمان بن عفان وددت أني كنت نسيا منسيا فوالله ما أحببت أن ينتهك من