ابن حجر العسقلاني
367
تغليق التعليق
عثمان أمر قط إلا قد انتهك مني مثله حتى والله لو أحببت قتله لقتلت يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم فوالله ما احتقرت عمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى نجم النفر الذين طعنوا في عثمان فقالوا قولا لا يحسن مثله وقرءوا قراءة لا يحسن مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها فلما تدبرت الصنيع إذا هم والله ما يقاربون أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ولا يستخفنك أحد وأما تفاسير معمر وهو أبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي فأنبأنا محمد بن أحمد البزاز شفاها عن يونس بن أبي إسحاق عن علي بن حسين أنا أبو الفضل محمد ابن ناصر الحافظ في كتابه عن أبي القاسم بن أبي عبد الله العبدي أنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ثنا أبو خلفة الفضل بن الحباب الجمحي ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد النوزي ثنا أبو عبيدة بكتاب معاني القرآن وإعرابه له ح 356 ب ولفظه * ( ذلك الكتاب ) * معناه هذا القرآن وقد تخاطب العرب الشاهد فتظهر له مخاطبة الغائب فذكر كلاما ثم قال * ( لا ريب فيه ) * أي لا شك فيه * ( هدى للمتقين ) * أي بيانا للمتقين وقال في موضع آخر منه * ( تلك آيات ) * هذه آيات وقال في موضع آخر الآيات الأعلام وأما حديث أنس فأسنده المؤلف في المغازي وفي الجهاد من حديث همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس في قصة بئر معونة أنس