العز بن عبد السلام

38

تفسير العز بن عبد السلام

قَبلهم مِّنَ القرونِ أنهمْ إليهمْ لاَ يرجعونَ ( 31 ) وإن كلٌّ لمَّا جميعٌ لدينَا محضرونَ ( 32 ) ) * 30 - * ( يا حسرةً ) يا حسرة العباد على أنفسهم ، أو يا حسرتهم على الرسل الثلاثة أو حلوا محل من يُتحسر عليه ' ع ' والحسرة بعد معاناة العذاب ، أو في القيامة ' ع ' . 32 - * ( محضرون ) * معذبون ، أو مبعوثون . * ( وَءَايةٌ لهمُ الأرضُ الميتةُ أحييناهَا وأخرجنَا منهَا حبًّا فمنهُ يأكلونَ ( 33 ) وجعلنَا فيهَا جنَّتٍ مِّن نَّخيلٍ وأعنابٍ وفجَّرنَا فيهَا منَ العيونِ ( 34 ) ليأكلواْ من ثمرِهِ ومَا عملتْهُ أيديهمْ أفلاَ يشكرونَ ( 35 ) سبحانَ الذِي خلقَ الأزواجَ كلهَا ممَّا تنبتُ الأرضُ ومنْ أنفسهمْ وممَّا لا يعلمونَ ( 36 ) ) * 35 - * ( وما عملت ) * ومما عملت ، أو وما لم تعمله أيديهم من الأنهار التي أجراها الله - تعالى - لهم كالفرات ودجلة والنيل ونهر بلخ ، أو وما لم تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله - تعالى - لهم .