العز بن عبد السلام

39

تفسير العز بن عبد السلام

36 - * ( الأزواج ) * ' ع ' الأصناف ، أو الذكر والأنثى * ( مما تنبت الأرض ) * النخل والشجر والزرع من كل صنف وزوج * ( ومما لا يعلمون ) * الأرواح . * ( وَءَايَةٌ لهمُ اليلُ نسلخُ منهُ النهارَ فإذَا هم مظلمونَ ( 37 ) والشمسُ تجرِي لمستقرٍّ لهَا ذلكَ تقديرُ العزيزِ العليمِ ( 38 ) والقمرَ قدرناهُ منازلَ حتَّى عادَ كالعرجونِ القديمِ ( 39 ) لا الشمسُ ينبغِي لهَآ أن تدركَ القمرَ ولاَ اليلُ سابقُ النهارِ وكلٌّ في فلكٍ يسبحونَ ( 40 ) ) * 37 - * ( نسلخ ) * نخرج من سلخ الشاة إذا أخرجت من جلدها * ( مظلمون ) * داخلون في الظلمة . 38 - * ( لمستقر لها ) * انتهاء أمرها عند انتهاء الدنيا ، أو لوقت واحد لا تعدوه ، أو أبعد منازلها إلى الغروب وقرأ ابن عباس - رضي الله عنهما - لا مستقر لها أي لا قرار ولا وقوف . 39 - * ( قدرناه منازل ) * يطلع كل ليلة في منزلة * ( كالعرجون القديم ) * قنو النخل اليابس وهو العذق أو النخل إذا انحنى حاملاً ' ع ' . 40 - * ( أن تدرك القمر ) * ' لكلٍّ حد وعلَم ' لا يعدوه ولا يقصر دونه ويُذهب سلطان كل واحد منهما مجيء الآخر ، أو لا يدرك أحدهما ضوء الآخر ، أو لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة ، أو إذا اجتمعا في السماء كان أحدهما بين يدي الآخر ' ع ' ، أو لا تدركه ليلة البدر خاصة لأنه يبادر بالغروب قبل طلوعها * ( سابق النهار ) * لا يتقدم الليل [ 157 / أ ] / قبل كمال النهار ، أو لا يأتي