العز بن عبد السلام
37
تفسير العز بن عبد السلام
علم نبوتهم لأنه كان مجذوماً زَمِناً فأبرءوه ' ع ' ، أو لما دعوه قال أتأخذون على ذلك أجراً قالوا لا فآمن بهم وصدقهم . 22 - * ( وَمِاليَ لا أعبد الذي فطرني ) * لما قالها وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه وهو يقول يا رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون . 25 - * ( إني آمنت بربكم ) * يا قوم ، أو خاطب به الرسل * ( فاسمعون ) * فاشهدوا لي . * ( قِيلَ ادخلِ الجنةَ قالَ ياليتَ قومِي يعلمونَ ( 26 ) بمَا غفرَ لِى ربِّى وجعلنِى منَ المكرمينَ ( 27 ) وما أنزلنَا علَى قومهِ من بعدهِ من جندٍ مِّنَ السمآءِ ومَا كنَّا منزلينَ ( 28 ) إن كانتْ إلاَّ صيحةً واحدةً فإذَا همْ خمِدُونَ ( 29 ) ) * 26 - * ( يا ليت قومي يعلمون ) * تمنى أن يعلموا حُسن عاقبته ، أو تمنى ذلك ليؤمنوا كإيمانه فيصيروا إلى ما صار إليه فنصحهم حياً وميتاً ' ع ' . 28 - * ( من جند ) * أي رسالة لأن الله - تعالى - قطع عنهم الرسل لما قتلوا رسله ، أو الملائكة الذين ينزلون الوحي على الأنبياء . 29 - * ( صيحةً ) * عذاباً ، أو صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة ليس لها مثنوية . * ( يَاحَسْرَةً علَى العبادِ ما يأتيهِم مِّن رَّسولٍ إلاَّ كانواْ يستهزءونَ ( 30 ) ألمْ يرواْ كمْ أهلكنَا