العز بن عبد السلام

257

تفسير العز بن عبد السلام

فأمروا القاتلين بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوهم جميعاً آخر ذلك اليوم . * ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ( 23 ) ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ( 24 ) فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفّيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ( 25 ) ) * 23 - * ( نصيبا ) * حظاً ، لأنهم لم يعلموا الكل . * ( إلى كتاب الله ) * التوراة ، أو القرآن لموافقته التوراة . * ( ليحكم بينهم ) * في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو إن الإسلام دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، أو في حد من الحدود . 24 - * ( أياما معدودات ) * الأربعون التي عبدوا فيها العجل ، أو سبعة أيام ، أو أيام منقطعة لانقضاء العذاب فيها . * ( ما كانوا يفترون ) * بقولهم : * ( نحن أبناء الله وأحباؤه ) * [ المائدة : 18 ] أو قولهم : * ( لن تمسنا النار ) * . * ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشآء وتنزع الملك ممن تشآء وتعز من تشآء