العز بن عبد السلام
258
تفسير العز بن عبد السلام
وتذل من تشآء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ( 26 ) تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشآء بغير حساب ( 27 ) لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير ( 28 ) قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير ( 29 ) يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد ( 30 ) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ( 31 ) قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ( 32 ) ) * 26 - * ( مالك ) * مالك الدنيا والآخرة ، أو مالك العباد وما ملكوه ، أو مالك النبوة * ( تؤتي الملك ) * النبوة ، أو السلطان . دعا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يجعل الله - تعالى - ملك فارس والروم في أمته فنزلت * ( بيدك الخير ) * خص بالذكر ، لأنه المعروف من فعله . 27 - * ( تولج الليل في النهار ) * تجعل كل واحد منهما بدلاً من الآخر ، أو تدخل نقصان كل واحد منهما في زيادة الآخر . * ( وتخرج الحي ) * الحيوان من النطفة ، والنطفة من الحيوان ، أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ، الميت