العيني
71
عمدة القاري
مطابقته للترجمة من حيث إن النبي لما بين أمور الخير وسئل عن الحمر عرف حكم الحمر بالدليل وهو قوله تعالى : 0 الزلزلة : 7 ف الآية ، وقد ذكرناه الآن . وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وأبو صالح ذكوان الزيات السمان . والحديث قد مضى في الشرب عن عبد الله بن يوسف وفي الجهاد وفي علامات النبوة عن القعنبي وفي التفسير عن إسماعيل وعن يحيى بن سليمان ومضى الكلام فيه . قوله : وزر هو الاسم . قوله : فأطال مفعوله محذوف . أي : أطال لها الذي يشد به . قوله : في مرج هو الموضع الذي ترعى فيه الدواب . قوله : أو روضة شك من الراوي قوله : في طيلها بكسر الطاء وفتح الياء آخر الحروف وهو الحبل الطويل الذي تشد به الدابة عند الرعي . قوله : فاستنت من الاستنان وهو العدو . قوله : شرفاً بفتحتين وهو الشوط ، قوله : يسقي به أي : يسقيه ، والياء زائدة ويروى : تسقى ، بلفظ المجهول . قوله : تغنياً قال ابن نافع : أي يستغني بها عما في أيدي الناس ، وانتصابها على التعليل . قوله : وتعففاً أي : يتعفف بها عن الافتقار إليهم بما يعمل عليها ويكسبه على ظهرها . قوله : في رقابها فيه دليل على أن فيها الزكاة ، واعتمد عليه الحنفية في إيجاب الزكاة في الخيل والخصم فسره بقوله : لا ينسى التصدق ببعض كسبه عليها الله تعالى . قوله : وسئل رسول الله قيل : يمكن أن يكون السائل هو صعصعة بن معاوية عم الأحنف التميمي لأن له حديثاً رواه النسائي في التفسير وصححه الحاكم ولفظه : قدمت على النبي فسمعته يقول : * ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ) * إلى آخر السورة ، قال : ما أبالي أن لا أسمع غيرها ، حسبي حسبي . قوله : الفاذة بتشديد الذال المعجمة : المفردة في معناها ، ومعنى الجامعة التي تجمع أعمالها البر كلها دقيقها وجليلها ، وكذلك أعمال المعاصي . 7357 حدّثنا يَحَياى ، حدَّثنا ابن عُيَيْنَةَ ، عنْ مَنْصُورِ بنِ صَفِيَّةَ ، عنْ أُمِّهِ عنْ عائِشَةَ أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ . أخرج هذا الحديث من طريقين : أحدهما : أخرجه مختصراً عن يحيى ، قال الكلاباذي : هو يحيى بن جعفر البيكندي ، وقال بعضهم : صنيع ابن السكن ، يقتضي أنه يحيى بن موسى البلخي . قلت : تبع الكلاباذي في هذا جماعة منهم البيهقي ، وابن عيينة هو سفيان ، ومنصور بن عبد الرحمان بن طلحة بن الحارث بن أبي طلحة بن عبد الدار العبدري الحجبي يروي عن أمه صفية بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، ولصفية ولأبيها صحبة . والطريق الثاني : هو قوله : حدّثنا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ عُقْبَةَ ، حدّثنا الفُضَيْلُ بنُ سُلَيْمانَ النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ ، حدّثنا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الرَّحْمانِ بنُ شَيْبَةَ ، حدَّثْتَنِي أُمِّي عنْ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ عنِ الحَيْضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ قال : تأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِينَ بِها قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأُ بِها يا رسولَ الله ؟ قال النبيُّ تَوَضَّئِي قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأ بِها يا رسولَ الله ؟ قال النبيُّ تَوَضَّئينَ بِها قالَتْ عائِشَةُ فَعَرَفْتُ الّذِي يُرِيدُ رسولُ الله فَجَذبْتُها إلَيَّ فَعَلَّمْتُها . انظر الحديث 314 وطرفه مطابقته للترجمة من حيث إنه لما سألته المرأة المذكورة عن كيفية الاغتسال علمها بالدليل . وشيخ البخاري محمد بن عقبة الشيباني الكوفي ، قال أبو حاتم : ليس بالمشهور ، ورد عليه بأنه روى عنه مع البخاري يعقوب بن سفيان ، وأبو كريب وآخرون ، ووثقه جماعة منهم ابن عدي ، وقال الكلاباذي : هو من قدماء شيوخ البخاري وما له عنده سوى هذا الموضع ، ورد عليه بأن له موضعاً آخر مضى في الجمعة وآخر في غزوة المريسيع وله في الأحاديث الثلاثة عنده متابع ، فما أخرج له شيئاً استقلالاً ولكنه ساقه المتن هنا بلفظه . وأما لفظ ابن عيينة فقد مضى في الطهارة قاله بعضهم ، وليس كذلك ، بل هو في كتاب