العيني
188
عمدة القاري
7534 حدّثنا سُلَيْمانُ ، حدّثنا شُعْبَةُ ، عنِ الوَلِيدِ . وحدّثني عَبَّادُ بنُ يَعْقُوبَ الأسَدِيُّ ، أخبرنا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ ، عنِ الشَّيْبانِيِّ ، عنِ الوَلِيدِ بنِ العَيزارِ ، عنْ أبي عَمْرْوٍ الشَّيْبانِيِّ ، عنِ ابنِ مَسْعُودٍ ، رضي الله عنه ، أنَّ رَجُلاً سَألَ النبيَّ أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ قال : الصَّلاةُ لِوَقْتِها ، وبِرُّ الوالِدَيْنِ ثُمَّ الجهادُ في سَبِيلِ الله مطابقته للأحاديث التي مضت فيما قبل ظاهرة . وأخرجه من طريقين أحدهما : عن سليمان بن حرب عن شعبة عن الوليد بالفتح ابن العيزار عن أبي عمرو بن سعد بن إياس الشيباني عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله تعالى عنه والطريق الثاني : عن عباد بتشديد الباء الموحدة ابن يعقوب الأسدي عن عباد بالتشديد أيضاً ابن العوام بتشديد الواو عن الشيباني سليمان بن فيروز أبي إسحاق الكوفي عن الوليد بن العيزار . . . إلى آخره . وعباد هذا شيخ البخاري مذكور بالرفض ولكنه موصوف بالصدق وليس له في البخاري إلاَّ هذا الحديث الواحد ، وساقه على لفظه . قلت : ترك الرواية عن مثل هذا هو الأوجب ، والرفض إذا ثبت فهو جرح عظيم . والحديث مضى في الصلاة لوقتها وفي الأدب أيضاً ومضى الكلام فيه . 49 ( ( بابُ قَوْلِ الله تعالى : * ( إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً ) * ) ) أي : هذا باب في قوله عز وجل : إن الإنسان الخ . غرضه من هذا الباب إثبات خلق الله تعالى للإنسان بأخلاقه التي خلقه عليها من الهلع والمنع والإعطاء والصبر على الشدة واحتسابه ذلك على ربه تعالى ، وفسر الهلوع بقوله : ضجوراً . وقال الجوهري : الهلع أفحش الجوع ، وقال الداودي : إنه والجزع واحد ، وقال بعض المفسرين : الهلوع فسره الله تعالى بقوله : إذا مسه إلى آخره . 50 ( ( بابُ ذِكْرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ورِوايَتِهِ عنْ رَبِّهِ ) ) أي هذا باب في ذكر النبي وروايته عن ربه أي : بدون واسطة جبريل ، عليه السلام ، ويسمى بالحديث القدسي .