العيني
218
عمدة القاري
لأن المسافة قريبة . 7129 حدّثنا عبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ الله ، حدثنا إبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ ، عنْ صالِحٍ ، عنِ ابنِ شِهابٍ ، عنْ عُرْوَةَ أنَّ عائِشَةَ ، رضي الله عنها ، قالَتْ : سَمِعْتُ رسولَ الله يَسْتَعيذُ في صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبد العزيز وإبراهيم وصالح وابن شهاب قد مروا الآن . والحديث قد مضى في : باب الدعاء قبل السلام ، قبيل كتاب الجمعة مطولاً . 7130 حدّثنا عَبْدَانُ ، أخبرني أبي ، عنْ شُعْبَةَ ، عنْ عَبْدِ المَلِكِ ، عنْ رِبْعِيَ ، عنْ حُذَيْفَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال في الدَّجَّالِ : إنَّ مَعَهُ ماءً وناراً فَنارُهُ ماءٌ بارِدٌ وماؤُهُ نارٌ قال أبُو مَسْعُودٍ : أنا سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ الله انظر الحديث 3450 مطابقته للترجمة ظاهرة . وعبدان لقب عبد الله بن عثمان يروي عن أبيه عثمان بن جبلة بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو ، وعبد الملك هو ابن عمير ، وربعي بكسر الراء وسكون الباء الموحدة وكسر العين المهملة اسم بلفظ النسبة وهو ابن حراش بكسر الحاء المهملة وبالشين المعجمة ، وحذيفة هو ابن اليمان ، رضي الله تعالى عنه ، كذا ذكره شعبة مختصراً ، وقد تقدم في أول ذكر بني إسرائيل من طريق أبي عوانة عن عبد الملك عن ربعي إلى آخره . قوله : قال في الدجال أي : في شأنه وحكايته . قوله : فناره ماء قيل : النار كيف تكون ماء وهما حقيقتان مختلفتان ؟ وأجيب : بأن معناه ما صورته نعمة ورحمة فهو بالحقيقة لمن مال إليه نقمة ومحنة ، وبالعكس . وأبو مسعود هو عقبة بن عمرو البدري الأنصاري . 7131 حدّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ ، حدثنا شُعْبَةُ ، عنْ قتادَةَ ، عنْ أنَسٍ ، رضي الله عنه ، قال : قال النبيُّ ما بُعِثَ نَبِي إلاّ أنْذَرَ أُمَّتَهُ الأعْوَر الكَذَّابَ ، ألاَ إنّهُ أعْوَرُ ، وإنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بأعْوَر ، وإنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كافِرٌ مطابقته للترجمة ظاهرة . والحديث أخرجه أيضاً في التوحيد عن حفص بن عمر . وأخرجه مسلم في الفتن عن أبي موسى وغيره . وأخرجه الترمذي فيه عن بندار به . قوله : ألا أنه أعور بفتح الهمزة واللام المخففة لأنه حرف التنبيه . قوله : وإن بين عينيه مكتوب : كافر كذا في رواية الأكثرين ، ويروى : مكتوباً كافراً . قال بعضهم : ولا إشكال فيه لأنه إما اسم : إن ، وإما حال . قلت : نعم مكتوباً نصب على أنه اسم إن ، وأما قوله : وإما حال ، فغير صحيح بل قوله : كافراً عمل فيه مكتوباً وأما إعراب الأول فهو إن اسم إن محذوف : ومكتوب كافر ، في موضع الخبر والتقدير : وإنه أي : وإن الدجال بين عينيه مكتوب كافر ، وكافر أما حروف هجائه هي المكتوبة غير مقطعة وأما المكتوب وفي رواية مسلم من رواية محمد بن جعفر عن شعبة : مكتوب بين عينيه . فِيهِ أبُو هُرَيْرَةَ وابنُ عَبَّاسٍ عنِ النبيِّ أي : في هذا الباب يدخل أبو هريرة أي : حديث أبي هريرة ، وابن عباس أما حديث أبي هريرة فقد تقدم في ترجمة نوح ، عليه السلام ، في أحاديث الأنبياء ، عليهم السلام ، من رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة . قال النبي ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ، ما حدث به نبي قومه ؟ إنه أعور . . . الحديث ، وأما حديث ابن عباس فهو ما تقدم في الملائكة من طريق أبي العالية عن ابن عباس في ذكر صفة موسى ، عليه السلام . وذكر أنه رأى الدجال . 27 ( ( بابٌ لا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ المَدِينَةَ ) )