العيني
61
عمدة القاري
4546 حدّثني عُثْمانُ حدثنا جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورٍ عنْ إبْرَاهِيمَ عنِ الأسْوَدِ عن عائِشَةَ ، قالَتْ : ما شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ مِنْ طَعامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيالٍ تباعاً حتَّى قُبِضَ . ( انظر الحديث 6145 ) . مطابقته للترجمة من حيث أن فيه بيان عيش آل النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه المذكور . وعثمان هو ابن أبي شيبة ، وجرير هو ابن عبد الحميد ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وإبراهيم هو النخعي ، والأسود هو ابن يزيد وكل هؤلاء كوفيون . والحديث مضى في الأطعمة عن قتيبة . قوله : ( آل محمد ) أي : النبي صلى الله عليه وسلم . قوله : ( تباعاً ) بكسر التاء المثناة من فوق وتخفيف الباء الموحدة أي : متتابعة ومتوالية . قوله : ( حتى قبض ) إشارة إلى استمراره على تلك الحالة مدة إقامته ، وهي عشر سنين بما فيها من أيام أسفاره في الغزو والحج والعمرة . أخرجه ابن سعد من وجه آخر عن إبراهيم : وما رفع عن مائدته كسرة خبز فضلاً حتى قبض ، وروى عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة : ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ، أخرجه مسلم ، وروى مسلم أيضاً من رواية يزيد بن قسيط عن عائشة رضي الله عنهما : ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من خبز وزيت في يوم واحد مرتين ، وله من طريق مسروق عنها : والله ما شبع من خبز ولحم في يوم مرتين ، وروى ابن سعد من طريق الشعبي عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كانت تأتي عليه أربعة أشهر ما يشبع من خبز البر . 5546 حدّثنا إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ حدّثنا إسْحاقُ هُوَ الأزْرَقُ عنْ مِسْعَرِ ابنِ كِدَامٍ عنْ هِلاَلٍ عنْ عُرْوَةَ عنْ عائِشَةَ رضيَ الله عنها ، قالَتْ : ما أكلَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أكْلَتَيْنِ في يَوحمٍ إلاّ إحْدَاهُما تَمْرٌ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وإسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب البغوي يقاله له لؤلؤ سكن بغداد ، وإسحاق الأزرق بتقديم الزاي على الراء هو إسحاق بن يوسف بن يعقوب الواسطي ، ومسعر بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء ابن كدام بكسر الكاف وتخفيف الدال المهملة العامري . مر في الوضوء ، وهلال بن حميد ويقال : ابن أبي حميد الوزان الكوفي يروي عن عروة بن الزبير عن عائشة . والحديث أخرجه مسلم في آخر الكتاب عن أبي كريب . قوله : ( أكلتين ) بفتح الهمزة وضمها . 6546 حدّثني أحْمَدُ بنُ رجاءٍ حدّثنا النَّضْرُ عنْ هِشام قال : أخبرني أبي عنْ عائِشَةَ رضي الله عنها ، قالَتْ : كانَ فِرَاشُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ أدَمِ وحَشْوُهُ مِنْ لِيفٍ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وأحمد بن رجاء بالجيم والمد الهروي ، والنضر بفتح النون وسكون الضاد المعجمة ابن شميل بالشين المعجمة مصغر يروي ، عن هشام بن عروة عن أبيه عروة بن الزبير عن عائشة . والحديث من أفراده . قوله : ( من أدم ) بفتح الهمزة والدال المهملة . وأخرج ابن ماجة من رواية ابن نمير عن هشام بلفظ : كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أدماً وحشوه ليف ، والضجاع بكسر الضاد المعجمة وبالجيم هو ما يرقد عليه . 7546 حدّثنا هُدْبَةُ بنُ خالِدٍ حدثنا هَمَّامُ بنُ يَحْيَى ا حدثنا قَتادَةُ قال : كُنّا نأتِي أنَسَ بنَ مالِكٍ وخَبَّازُهُ قائِمٌ ، وقال : كُلُوا فَما أعْلَمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى رغِيفاً مُرَقَّقاً حَتَّى لَحِقَ بالله ، ولا رأى شاةً سَمِيطاً بِعَيْنِهِ قَطُّ . ( انظر الحديث 5835 وطرفه ) . مطابقته للترجمة ظاهرة . وهدبة بفتح الهاء وسكون الدال المهملة . والحديث مضى في الأطعمة عن محمد بن سنان . قوله : ( مرققاً ) قال ابن الأثير : هو الأرغفة الواسعة الرقيقة ، يقال : رقيق ورقاق كطويل وطوال . قوله : ( سميطاً ) أي : مشوياً ، فعيل بمعنى