العيني

11

عمدة القاري

05 ( ( بابُ الدُّعاءِ بِكَثْرَةِ الوَلَدِ مَعَ البَرَكَةِ ) ) أي : هذا باب في بيان الدعاء بكثرة الولد مع البركة . 0836 1836 حدّثنا أبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ حدّثنا شُعْبَةُ عنْ قَتادَة قال : سَمِعْتُ أنساً رضي الله عنه ، قال : قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : أنَسٌ خادِمُكَ قال : اللَّهُمَّ أكْثِرْ مالَهُ وَوَلَدَهُ وبارِكْ لهُ فِيما أعْطَيْتَهُ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وسعيد بن الربيع أبو زيد الهروي كان يبيع الثياب الهروية فنسب إليها وهو من أهل البصرة مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقد سبق الحديث وشرحه . 05 ( ( بابُ الدُّعاءِ بِكَثْرَةِ الوَلَدِ مَعَ البَرَكَةِ ) ) أي : هذا باب في بيان الدعاء بكثرة الولد مع البركة . 0836 1836 حدّثنا أبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بنُ الرَّبِيعِ حدّثنا شُعْبَةُ عنْ قَتادَة قال : سَمِعْتُ أنساً رضي الله عنه ، قال : قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : أنَسٌ خادِمُكَ قال : اللَّهُمَّ أكْثِرْ مالَهُ وَوَلَدَهُ وبارِكْ لهُ فِيما أعْطَيْتَهُ . مطابقته للترجمة ظاهرة . وسعيد بن الربيع أبو زيد الهروي كان يبيع الثياب الهروية فنسب إليها وهو من أهل البصرة مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقد سبق الحديث وشرحه . 05 ( ( بابُ الدُّعاءِ عِنْدَ الاسْتِخارَةِ ) ) أي : هذا باب في بيان الدعاء الذي يدعى به عند الاستخارة ، أي : طلب الخيرة في الشيء وهي استفعال ومنه تقول : استخر الله يخر لك ، والخيرة بوزن العنبة اسم من قولك : اختاره الله ، وقال الجوهري : الخيرة الاسم من قولك : خار الله لك في هذا الأمر . 2836 حدّثنا مُطَرّفُ بنُ عَبْدِ الله أبُو مُصْعَبٍ حدّثنا عَبْدُ الرَّحمانِ بنُ أبي المَوالِ عنْ مُحَمَّدِ ابنِ المُنْكَدِرِ عنْ جابِرٍ ، رضي الله عنه ، قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، يُعَلِّمُنا الاسْتِخارَةَ في الأمُورِ كُلِّها كالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ إذا هَمَّ بالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي اسْتَخِبرُكَ بِعلْمكَ ، وأسْتَقْدِرُكَ بِقَدْرَتِكَ ، وأسْألُكَ مِنْ فَضْلكَ العَظِيمِ ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أقْدِرُ ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ ، وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هاذًّ الأمْرَ خيْرٌ لِي في دِينِي ومَعاشي وعاقِبَةِ أمرِي أوْ قال : في عاجِلِ أمْرِي وآجِلهِ فاقْدُرْهُ لِي ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هاذا الأمْرَ شَرٌّ لِي في دِينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي أوْ قال : في عاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ فاصْرِفْهُ عنِّي واصْرِفْنِي عَنْهُ ، واقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان ، ثُمَّ رَضِّنِي بهِ ويُسَمِّي حاجَتَهُ . ( انظر الحديث 2611 وطرفه ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومطرف بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء المكسورة وبالفاء ابن عبد الله أبو مصعب بلفظ المفعول الأصم المديني مولى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية وهو صاحب مالك ، مات سنة عشرين ومائتين وهو من أفراد البخاري ، وعبد الرحمن بن أبي الموال واسمه زيد . والحديث مضى في صلاة الليل في : باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ، فإنه أخرجه هناك عن قتيبة عن عبد الرحمن بن أبي الموال . . إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك . قوله : ( في الأمور كلها ) يعني : في دقيق الأمور وجليها لأنه يجب على المؤمن ردا لأمور كلها إلى الله عز وجل والتبرؤ من الحول والقوة إليه . قوله : ( إذا هم فيه ) حذف تقديره كان النبي صلى الله عليه وسلم ، يعلمنا الاستخارة ويقول : إذ هم أحدكم بالأمر أي : إذا قصد الإتيان بفعل أو ترك . قوله : ( فليقل ) جواب : إذا ، المتضمن معنى الشرط فلذلك دخلت فيه الفاء . قوله : ( أستخيرك ) ، أي : أطلب منك الخيرة ملتبساً بعلمك بخيري وشري ، ويحتمل أن يكون الباء للاستعانة أو للقسم . قوله : ( وأستقدرك ) أي : أطلب القدرة منك أن تجعلني قادراً عليه ، ويقال : استقدر الله خيراً أي : أسأله أن يقدر له به ، وفيه لف ونشر غير مرتب . قوله : ( فإنك تقدر ولا أقدر ) إشارة إلى أن القدرة لله وحده ، وكذلك العلم له وحده . قوله : ( إن كنت تعلم ) إلى آخره ، قيل : كلمة : إن ، للشك ولا يجوز الشك في كون الله عالماً . وأجيب : بأن الشك في : أن علمه متعلق بالخير أو الشر لا في أصل العلم . قوله : ( في معاشي ) زاد أبو داود في روايته : ومعادي ، والمراد بمعاشه حياته ، وبمعاده آخرته . قوله : ( أو قال ) شك من الراوي أو ترديد منه ، والمراد بينهما يحتمل أن يكون العاجل والآجل مذكورين بدل الألفاظ الثلاثة ، وأن يكون بدل الأخيرين قيل كيف يخرج الداعي به