العيني

73

عمدة القاري

مطابقته للترجمة في قوله : بالقثاء وإسماعيل بن عبد الله هو إسماعيل بن أويس ، وهنا صرح سعد والد إبراهيم بالسماع عن عبد الله بن جعفر وهناك روى بالعنعنة . فافهم . 46 ( ( بَابُ : * ( بَرَكَةِ النَّخْلِ ) * ) ) أي : هذا باب في بيان بركة النخل . 5448 حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مجاهِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابنَ عُمَرُ عَنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : مِنَ الشَّجَرِ تَكُونُ مِثْلَ المُسْلِمِ وَهِيَ النَّخْلَةُ . هذا الحديث قد مر عن قريب في : باب أكل الجمار ، وقد أنهينا الكلام هناك . وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وزبيد بضم الزاي وفتح الياء الموحدة والباء آخر الحروف الساكنة وبالدال المهملة مصغر الزبد . 47 ( ( بَابُ : * ( جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ أوْ الطَّعامَيْنِ بِمَرَّةٍ ) * ) ) أي : هذا باب في بيان حكم جمع اللونين أو الطعامين بمرة . أي : في حالة واحدة . وهذه الترجمة سقطت . وحديثها من رواية النسفي ولم يذكرهما الإسماعيلي أيضا . قال المهلب : لا أعلم من نهى عن خلط الأدم إلاَّ شيئا يروى عن عمر ويمكن أن يكون ذلك من السرف ، والله أعلم ، لأنه كان يمكن أن يأتدم بأحدهما ويرفع لآخر إلى مرة أخرى ، ولم يحرم ذلك عمر ، رضي الله تعالى عنه ، لأجل الاتباع في أكل الرطب بالقثاء والقديد مع الدباء ، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبين هذا روى عبد الله بن عمر القواريري : حدثنا حمزة بن نجيح الرقاشي حدثنا سلمة بن حبيب عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ، عليه الصلاة والسلام ، نزل بقباء ذات يوم وهو صائم فانتظره رجل يقال له : أوس بن خولي ، حتى إذا دنا إفطاره أتاه بقدح فيه لبن وعسل ، فناوله صلى الله عليه وسلم قدامه فوضعه على الأرض . ثم قال : يا أوس بن خولي ما شرابك هذا ؟ قال : هذا لبن وعسل يا رسول الله . قال : إني لا أحرمه ، ولكني أدعه تواضعا لله ، فإن من تواضع لله رفعه الله ، ومن تكبر قصمه الله ومن بذر أفقره الله ، ومن اقتصد أغناه الله ، ومن ذكر الله أحبه الله . 5449 حدَّثنا ابنُ مُقاتِلٍ أخْبَرَنا عَبْدُ الله أخْبَرَنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عَنْ أبِيهِ عَبْدِ الله ابنِ جَعْفَرٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُما ، قَالَ : رَأيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالقِثَّاءِ . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وابن مقاتل هو محمد بن مقاتل المروزي ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، وقد مر الحديث عن قريب في : باب القثاء ، وفي باب : الرطب بالقثاء ، ومر الكلام فيه . 48 ( ( بَابُ : * ( مَنْ أدْخَلَ الضّيفانَ بَيْنَهُ عَشْرَةً عَشْرَةً ، وَالجُلُوس عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً ) * ) ) أي : هذا باب في ذكر من أدخل الضيفان بيته عشرة عشرة ، وفي ذكر الجلوس أيضا على المائدة عشرة عشرة ، وذلك لضيق الطعام أو لضيق المجلس . 5450 حدَّثنا الصَّلْتُ بنُ مُحَمَّدٍ حدَّثنا حماد بنُ زَيْدٍ عَنْ الجَعْدِ أبِي عُثْمَانَ عَنْ أنَسٍ . ح وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أنَس . ح وَعَنْ سِنانٍ أبِي رَبيعَةَ عَن أنَسٍ : أنَّ أُُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّهُ عَمَدَتْ إلَى مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ جَشَّتْهُ وَجَعَلْتْ مِنْهُ خَطِيفَةُ وَعَصَرَتْ عُكَّةً عِنْدَها ثُمَّ بَعَثَتنِي إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فأتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أصْحَابِهِ فَدَعَوْتُهُ ، قَالَ : وَمَنْ مَعِي ؟ فَجِئْتُ فَقُلْتُ : إنَّهُ يَقُولُ : وَمَنْ مَعِي ؟ فَخَرَجَ إلَيْهِ أبُو طَلْحَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ الله ، إنَّما هُوَ شَيْءٌ صَنَعْتْهُ أُُمُّ سُلَيْمٍ فَدَخَلَ فَجِيءَ بِهِ ، وَقَالَ : أدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَدَخَلُوا فَأكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً ، فَدَخَلُوا فَأكَلُوا حَتَّى