العيني

121

عمدة القاري

1023 حدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قال حدَّثني ابنُ وَهْبٍ قال أخبرَني عَمْرٌ وأنَّ عَبْدَ الرَّحْمانِ ابنَ القاسِمِ قال حدَّثَهُ عنْ أبِيهِ عنْ عبْدِ الله بنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهُما أنَّهُ كانَ يُخْبِرُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ ولَكِنَّهُمَا آيَتانِ مِنْ آيَاتِ الله فإذَا رَأيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا . ( انظر الحديث 2401 ) . مطابقته للترجمة من حيث إن الكسوف الذي يعرض للشمس والخسوف الذي يعرض للقمر من صفاتهما . ويحيى بن سليمان بن يحيى أبو سعيد الجعفي الكوفي ، سكن مصر ومات بها سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وهو من أفراده ، وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، وعمرو هو ابن الحارث المصري ، وعبد الرحمن بن القاسم يروي عن أبيه القاسم بن محمد ابن أبي بكر الصديق ، رضي الله تعالى عنه . وهذا الحديث قد مضى في أول أبواب الكسوف ، فإنه أخرجه هناك : عن أصبغ عن ابن وهب إلى آخره نحوه ، وقد مر الكلام فيه هناك . قوله : ( فصلوا ) أي : صلاة الكسوف . 2023 ح دَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ أبِي أُوَيْسٍ قال حدَّثني مالِكٌ عنْ زَيْدِ بنِ أسْلَمَ عنْ عَطَاءِ ابنِ يَسارٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عِبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهُما قال قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آيَاتِ الله لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولاَ لِحَيَاتِهِ فإذَا رأيْتُمْ ذَلِكَ فاذْكُرُوا الله . . مطابقته للترجمة مثل ما ذكرنا في الحديث السابق . والحديث مضى بأتم وأطول منه في : باب صلاة الكسوف ، فإنه أخرجه هناك : عن عبد الله بن مسلمة عن مالك . . . إلى آخره . 3023 حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قال حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ قال أخْبَرَنِي عُرْوَةُ أنَّ عائِشَةَ رضي الله تعالى عنها أخْبَرَتْهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ قامَ فَكَبَّرَ وقرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً ثُمَّ رَكَعَ ركُوعَاً طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ رأسَهُ فقال سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ وقامَ كَمَا هُوَ فقَرَأ قِرَاءَةً طَوِيلَةً وهِيَ أدْنَى مِنَ القِرَاءَةِ الأولى ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وهْوَ أدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ الأولى ثُمَّ سَجَدَ سُجُودَاً طَوِيلاً ثُمَّ فعَلَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ سلَّمَ وقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فخَطَبَ النَّاسَ فقال في كُسُوفِ الشَّمْسِ والقَمَرِ إنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آياتِ الله لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولاَ لِحَيَاتِهِ فإذَا رَأيْتُمُوهُمَا فافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ . . مطابقته للترجمة مثل مطابقة ما قبله . والحديث مضى في : باب هل يقول : كسفت الشمس أو خسفت ؟ فإنه أخرجه هناك : عن سعيد بن عفير عن الليث . . . إلى آخره نحوه . قوله : ( فافزعوا ) أي : التجئوا إلى الصلاة وذكر الله . 4023 حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى قال حدَّثنا يَحْيَى عنْ إسْمَاعِيلَ قال حدَّثني قَيْسٌ عنْ أبِي مَسْعُود رضي الله تعالى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال الشَّمْسُ والقَمَرُ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولاَ لِحَيَاتِهِ ولَكِنَّهُمَا آيَتانِ مِنْ آيَاتِ الله فإذَا رَأيْتُمُوهُما فَصَلُّوا . . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ، وإسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي البجلي مولاهم الكوفي ، وقيس بن أبي حازم واسمه : عوف الأحمسي البجلي ، وأبو مسعود اسمه : عقبة بن عمرو البدري . وقال الكرماني : وفي بعضها ابن مسعود ، أي : عبد الله ، وهذا وإن كان صحيحاً من جهة أن قيس بن أبي حازم بالزاي يروي عنه أيضاً ، لكن الروايات