السمعاني

283

تفسير السمعاني

بسم الله الرحمن الرحيم ( * ( والنجم إذا هوى ( 1 ) * * تفسير سورة والنجم وهي مكية ، وفي قول بعضهم إلا قوله تعالى : * ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) الآية . قال : هي نزلت بالمدينة . وهذه السورة أول سورة أعلنها النبي وقرأها جهرا عند المشركين . قوله تعالى : * ( والنجم ) قال ابن عباس في رواية الوالبي هو الثريا ، [ وهي ] إحدى الروايتين عن مجاهد . وروى أسباط عن السدى : أنه الزهرة . وعن ابن عباس في رواية أخرى ، وهو قول جماعة : أن المراد به القرآن أنزل نجما نجما في عشرين سنة . وقيل : في ثلاث وعشرين سنة . والقول الرابع : قول قتادة وغيره أنه جميع النجوم في السماء ، عبر عنها باسم الجنس ، وهذا أظهر الأقاويل ؛ لأنه يطابق اللفظ من كل وجه . ويجوز أن يذكر النجم بمعنى النجوم . قال [ عمر ] بن أبي ربيعة : ( أحسن [ النجم ] في السماء الثريا * والثريا في الأرض زين السماء ) ومعناه : أحسن النجوم . وقوله : * ( إذا هوى ) أي : غاب وغار هذا إذا حملناه على النجم المعروف وأما إذا حملناه على نجوم القرآن ؛ فمعناه : إذا نزل يعني نزل جبريل عليه السلام . وعن بعضهم أنه قال : * ( والنجم إذا هوى ) أي : تساقطت يوم القيامة أي :