السمعاني

344

تفسير السمعاني

بسم الله الرحمن الرحيم * ( الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ) * * تفسير سورة فاطر وهي مكية * ( الحمد لله فاطر السماوات والأرض ) قد بينا معنى الحمد ، قوله : * ( فاطر السماوات والأرض ) أي : مبدعهما ومنشئهما بلا مثال . ( وقوله ) : * ( جاعل الملائكة رسلا أولى أجنحة ) أي : ذوي أجنحة . وقوله : * ( مثنى وثلاث ورباع ) أي : مثنى مثنى ، وثلاث وثلاث ، ورباع ورباع أي : اثنين اثنين ، وثلاثة ثلاثة ، وأربعة أربعة . شعر في المثنى : * أحم الله ذلك من لقاء * أحاد أحاد في شهرحلال * قال الضحاك : مثنى جبريل ، وثلاث ميكائيل ، ورباع إسرافيل ، ومن المشهور أن النبي قال : ' رأيت جبريل ( عليه السلام ) وله ستمائة جناح قد سد الأفق ' . وروي أنه لما رآه على هذه الصورة صعق ' . وفي بعض الأخبار : ' أن جبريل عليه السلام يغتسل كل يوم في نهر ثم ينتقضن فما تقع قطرة إلا خلق الله تعالى منها ملكا ' . وفي بعض الأخبار أيضا أن الله تعالى خلق ملكا في