أحمد بن سهل البلخي

44

البدء والتاريخ

هي [ 1 ] لعلَّة للاثنين اللذين العلم والحياة والاثنان هما المعلولان [ 2 ] للعلَّة ومنهم من يتجنّب اللفظ بالعلَّة والمعلول في صفة القديم فيقول أب وابن ووالد وروح وحياة وعلم وحكمة ونطق قالوا والابن اتّحد [ 3 ] إنسانا مخلوقا فصار هو وما اتّحد [ 3 ] به مسيحا واحدا وأنّ المسيح هو إله العباد وربّهم ثمّ اختلفوا في صفة الاتّحاد فزعم بعضهم أنّه وقع بين جوهر لاهوتيّ وجوهر ناسوتىّ اتّحاد [ 4 ] فصار مسيحا واحدا ولم يخرج الاتّحاد كلّ واحد منهما عن جوهريّته وعنصره وأنّ المسيح إله معبود وانّه ابن مريم الَّذي حملته وولدته وانّه قتل وصلب وزعم قوم أنّ المسيح بعد الاتّحاد جوهران أحدهما لاهوتىّ والآخر ناسوتىّ وانّ القتل والصلب وقعا به من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته وأنّ مريم حملت بالمسيح وولدته من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته وهذا قول النسطورية ثمّ يقولون انّ المسيح بكماله إله معبود

--> [ 1 ] . ; corrige d ' apres Maqrizi في . Ms [ 2 ] . المعلومان . Ms [ 3 ] . اتّخذ . Ms [ 4 ] . اتحادا . Ms