أحمد بن سهل البلخي

43

البدء والتاريخ

زعم أن القديم جوهر واحد وثلاثة أقانيم [ f 119 r ] كلّ واحد منها جوهر خاص وأحد هذه الأقانيم أب [ 1 ] واحد غير مولود والآخر ابن [ 2 ] مولود وغير والد والثالث روح فائضة منثنية بين الأب والابن وزعم أن الابن لم يزل مولودا ابن الابن الابن والأب لم يزل والدا لا على جهة النكاح والتناسل لكن على جهة تولَّد ضياء الشمس من ذات الشمس وتولَّد حرّ النار من ذات النار ومنهم من يزعم أنّ معنى قولهم ان الإله ثلاثة أقانيم انّها ذات لها حياة ونطق فالحياة هي روح القدس والنطق هو العلم والحكمة والكلمة النطق والعلم والحكمة والكلمة عبارة عن الابن كما يقال الشمس وضياءها وحرّها فهو عبارة عن ثلاثة أشياء ترجع إلى أصل واحد ومنهم من زعم أنّه لا يصحّ له تثبيت الإله فاعلا حكيما إلَّا أن يثبته حيّا ناطقا ومعنى الناطق العالم المميّز لا الَّذي يخرج الصوت بالحروف المركّبة ومعنى الحىّ عندهم من له حياة بها يكون حيّا ومعنى العالم من له علم به يكون عالما قالوا فذاته وعلمه وحياته ثلاثة أشياء والأصل واحد فالذات

--> [ 1 ] . ان . Ms [ 2 ] . أب . Ms