أحمد بن سهل البلخي

171

البدء والتاريخ

* ( الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ الله والله خَيْرُ الْماكِرِينَ 8 : 30 ) * * * * ذكر حديث الغار قالوا وكان أبو بكر قد ابتاع راحلتين وحبسهما في الدار يعلَّفهما إعدادا لذلك الأمر فاستأجر دليلا يقال له عبد الله بن أريقط الليثي ويقال ابن أرقد ليأخذ بهما على الجادة وأمر غلامه عامر بن فهيرة أن يروح عليه يستحثّه مغسفا وسوّت له أسماء سفرة فحملها ومرّ إلى الغار فأقاما فيه ثلاثا وروى ابن إسحاق أن النبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا خرج من داره أتى إلى دار أبى بكر وخرج معه من ظهر بيته إلى ثور فاكتتما فيه قال قائل وصرخ صارخ أن محمّدا قد خرج فخرج المشركون في إثرهما فكانا يريانهم ولا يرونهما وروى الواقديّ أنّ الله عزّ وجلّ بعث العنكبوت فضرب على باب الغار ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل العنكبوت فلمّا أكدت قريش وخابت جعلت مائة ناقة لمن ردّه فخرج سراقة بن مالك وكان من فرسان القوم وأشدّائهم * * * ذكر خروج سراقة في إثرهما قالوا وخرج في اثرهما ثم روى بعد ما أسلم قال فلما بدا لي القوم عثر بي فرسي وذهبت يداه