أحمد بن سهل البلخي
168
البدء والتاريخ
ابن هشام والحارث بن هشام فردّاه فلم يزالا يعذّبانه حتى فتناه عن دينه وفيه نزلت * ( ومن النَّاسِ من يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه فَإِذا أُوذِيَ في الله جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ الله 29 : 10 ) * ثم هاجر بعد ذلك وأسلم ثم خرج سائر المسلمين وبقي النبيّ صلَّى الله عليه وعليّ بن أبي طالب وأبو بكر ومن لا قوّة له في الحركة من ضعف وفاقة فلمّا رأت قريش أن شيعة النبي صلى الله عليه وسلم قد خرجوا فزعوا من ذلك وعلموا أنّه إن خرج واقع بهم فاجتمعوا في دار الندوة وتشاوروا في أمره وروى أنّ الشيطان صرخ على العقبة يا أهل الاخاشب هل لكم في محمّد وأصحابه فقد اجتمعوا لحربكم * * * ذكر دار الندوة قالوا فاجتمع رؤساء قريش في دار الندوة ومنهم أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والعاص بن وائل وأبو سفيان بن حرب ونبيه ومنبه ابنا الحجاج قال بعضهم فاعترض لهم إبليس [ 1 ] في صورة شيخ جليل عليه إتب فقالوا من الشيخ قال شيخ من أهل نجد سمع بالذي اتّعدتم فحضر ليسمع ما تقولون وعسى أن لا يعدمكم منه رأيا
--> [ 1 ] . ابلس . Ms