الشنقيطي

434

أضواء البيان

براءة ) ، وحجة الوداع ( في المائدة ) ، ونكاحه زينب بنت جحش ، وتحريم سريته ، وتظاهر أزواجه عليه ، وقصة الإفك ، وقصة الإسراء ، وانشقاق القمر ، وسحر اليهود إياه . وفيه بدء خلق الإنسان إلى موته ، وكيفية الموت ، وقبض الروح وما يفعل بها بعد صعودها إلى السماء ، وفتح الباب للمؤمنة وإلقاء الكافرة ، وعذاب القبر والسؤال فيه ، ومقر الأرواح ، وأشراط الساعة الكبرى العشرة ، وهي : نزول عيسى ، وخروج الدجال ، ويأجوج ومأجوج ، والدابة ، والدخان ، ورفع القرآن ، وطلوع الشمس من مغربها ، وإغلاق باب التوبة ، والخسف . وأحوال البعث : من نفخة الصور ، والفزع ، والصعق ، والقيام ، والحشر والنشر ، وأهوال الموقف ، وشدة حر الشمس ، وظل العرش ، والصراط ، والميزان ، والحوض ، والحساب لقوم ، ونجاة آخرين منه ، وشهادة الأعضاء ، وإيتاء الكتب بالأيمان والشمائل وخلف الظهور ، والشفاعة ، والجنة وأبوابها ، وما فيها من الأشجار والثمار والأنهار ، والحلي والألوان ، والدرجات ، ورؤيته تعالى ، والنار وما فيها من الأودية ، وأنواع العقاب ، وألوان العذاب ، والزقوم والحميم ، إلى غير ذلك مما لو بسط جاء في مجلدات . وفي القرآن جميع أسمائه تعالى الحسنى كما ورد في حديث . وفيه من أسمائه مطلقاً ألف اسم ، وفيه من أسماء النَّبي صلى الله عليه وسلم جملة . وفيه شعب الإيمان البضع والسبعون . وفيه شرائع الإسلام الثلاثمائة وخمس عشرة . وفيه أنواع الكبائر وكثير من الصغائر . وفيه تصديق كل حديث ورد عن النَّبي صلى الله عليه وسلم هذه جملة القول في ذلك اه كلام السيوطي ( في الإكليل ) . وإنما أوردناه برمته مع طوله . لما فيه من إيضاح : أن القرآن فيه بيان كل شيء . وإن كانت في الكلام المذكور أشياء جديرة بالانتقاد تركنا مناقشتها خوف الإطالة المملة ، مع كثرة الفائدة في الكلام المذكور في الجملة . وفي قوله تعالى : * ( تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَىْءٍ ) * وجهان من الإعراب : أحدهما أنه مفعول من أجله . والثاني أنه مصدر منكر واقع حالاً . على حدِّ قوله في الخلاصة :