الشنقيطي
26
أضواء البيان
وقال في وصف الحادث بالعلو : * ( وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً ) * ، * ( وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً ) * إلى غير ذلك من الآيات . وقال في وصف نفسه بالملك : * ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ) * * ( هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ) * . وقال : * ( فِى مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ ) * . وقال في وصف الحادث به : * ( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ ) * ، * ( وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ ) * ، * ( وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ) * ، * ( أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ) * ، * ( تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ ) * إلى غير ذلك من الآيات . وقال في وصف نفسه بالعزة : * ( فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) * ، * ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الاٌّ رْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) * ، * ( أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ) * . وقال في وصف الحادث العزة * ( قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ ) * ، * ( فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى الْخِطَابِ ) * . وقال في وصف نفسه جل وعلا بأنه جبار متكبر * ( هُوَ اللَّهُ الَّذِى لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ) * . وقال في وصف الحادث بهما : * ( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ) * ، * ( أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ) * ، * ( وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) * إلى غير ذلك من الآيات . وقال في وصف نفسه بالقوة : * ( إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) * * ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ ) * . وقال في وصف الحادث بها : * ( وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَهُمْ ) * * ( وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ) * * ( إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأجَرْتَ الْقَوِىُّ الأَمِينُ ) * . * ( اللَّهُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ