أحمد بن سهل البلخي
7
البدء والتاريخ
أنّه كان قبل خلق آدم نبيّ بعثه الله إلى ارض اليمن ومنهم بنو الجان اسمه يوسف فهؤلاء ثمانون نبيّا على ما حكى وروى عن أهل الكتاب وغيرهم والله أعلم وقد روينا عن الحسن أنّه قال كان العجائب في بني إسرائيل وكانوا يقتلون مائة نبيّ في غداة واحدة ثمّ يقوم يسوق أهلهم [ f 76 v ] ولا يكترثون وأولو العزم من الرسل خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد عليه الصلاة والسلم كانوا أهل أمم وكتب بقول الله عزّ وجلّ * ( وإِذْ أَخَذْنا من النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ومِنْكَ ومن نُوحٍ وإِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ، 33 : 7 ) * ذكر آراء المجوس وسائر الملل في الرسل ، اعلم أنّهم يقرّون بنوّة جم شاذ ونبوّة كيومرث ونبوّة افريذون ونبوّة زردشت وكتابه [ أ ] لابسطا ومنهم طائفة يقرّون بنبوّة به افريذ معناه خير ما خلق وفي كتابهم أنّه كان بعد زردشت ثلاثة من الأنبياء فآمنوا بهم واتّبعوهم وأمّا الحرّانيّة فإنّهم يقولون لن تحصى أسماء الرسل الذين دعوا إلى الله وانّ مشهور هم أراني واغثاذيمون [ 1 ] وهرمس
--> [ 1 ] . اغاثاذيمون ; Fihrist رأى واغثاديمون . Ms