الحاج حسين الشاكري
27
الأعلام من الصحابة والتابعين
فاقتتلوا ساعة ، فقتل من أصحاب الضحاك تسعة عشر رجلا وقتل من أصحاب حجر رجلان ، وحجز الليل بينهما ، فمضى الضحاك هاربا فلما أصبحوا لم يجدوا له ولا لأصحابه أثرا [ فولوا مدحورين تاركين قتلاهم ] . حرب الخوارج في النهروان قال ابن الأثير : إن عليا ( عليه السلام ) لما استنفر الناس بالكوفة إلى حرب أهل النهروان بعد حكم الحكمين وطلب من الرؤساء أن يكتب له كل رئيس ما في عشيرته من المقاتلة ، قام إليه جماعة من الرؤساء وقالوا : سمعا وطاعة ، وكتبوا له ما طلب ، فكان من جملة الذين قاموا حجر بن عدي . ثم قال ابن الأثير : إن عليا ( عليه السلام ) عبأ أصحابه يوم النهروان فجعل حجر بن عدي على ميمنة جيشه .