الحاج حسين الشاكري
28
الأعلام من الصحابة والتابعين
بعد واقعة النهروان في الدرجات الرفيعة : [ خطب ] أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حين استنفر أهل الكوفة للقتال بعد وقعة النهروان فلم يجيبوه بما يرضاه ، وأكثروا اللغط في حضرته فساءه ذلك منهم ، فقام حجر بن عدي وقال : لا يسؤوك يا أمير المؤمنين مرنا بأمرك نتبعه ، فوالله ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت ولا عشائرنا إن قتلت في طاعتك . خبره ليلة شهادة الإمام ( عليه السلام ) روى الشيخ المفيد وغيره ، أن ابن ملجم ، وصاحبيه وردان التميمي وشبيب بن بجرة الأشجعي ، لما عزموا على قتل الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ألقوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم فواطأهم عليه ، وحضر الأشعث في تلك الليلة المسجد لمعونتهم على ما أجمعوا عليه ، وكان