الحاج حسين الشاكري
14
الأعلام من الصحابة والتابعين
من العباد الناسكين والتقاة العارفين . وفي الاستيعاب : كان حجر من فضلاء الصحابة مع صغر سنه عن كبارهم وكان على كندة يوم الجمل ويوم صفين ، وكان على ميسرة جيش الإمام علي ( عليه السلام ) يوم النهروان ، وكان من خلص شيعة علي ( عليه السلام ) وأبرزهم ، وله ابنان عبد الرحمان ، وعبد الله قتلهما مصعب بن الزبير صبرا لتشيعهما ، غير همام الذي استشهد مع أبيه في مرج عذراء . خلاصة القول إن حجر بن عدي ، كان من خيار الصحابة : رئيسا وقائدا وشجاعا وكان أبي النفس ، عابدا ، زاهدا مستجاب الدعوة عارفا بالله تعالى عرفان من لا يرتقي إليه أدنى شك ، مسلما أمره إليه ، مطيعا له ، مجاهدا بالحق ، مقاوما للظلم والجور ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، لا يبالي بالموت في سبيل ذلك ، باذلا في سبيل الله كل ما يملك حتى نفسه وولده في طاعة ربه ورضاه ، خالص الولاء لمولاه