الحاج حسين الشاكري

15

الأعلام من الصحابة والتابعين

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقد شهد له بذلك أجلاء العلماء وكبارهم . " أما رئاسته وشجاعته " الموجبة لاستحقاقه تولي قيادة الجيوش في حرب الجمل ، وصفين ، والنهروان ، وفتح مرج عذراء فضلا عن اشتراكه في حرب القادسية إلى غير ذلك ، فقد ظهرت شجاعته في لحوقه جيش الشام ومطاردة قائده الضحاك بن قيس الجبار العنيد ، من غرب العراق إلى غربي تدمر حينما غزا الأنبار على حين غفلة من أهلها فقتل من قتل ونهب الأموال ، فتصدى له حجر بن عدي في عدة لا تزيد عن عدته ، حتى لحق به في تدمر وناجزه الحرب وقتل منهم تسعة عشر فارسا في وقعة واحدة ، حتى فر ليلا هاربا يحمل العار والشنار . " وأما إباء نفسه " فقد حمله ذلك على تمني الموت قبل إرغامه على مهادنة الإمام الحسن ( عليه السلام ) مع معاوية في قصة مفصلة ذكرها أرباب السير والتاريخ . " وأما عبادته " فيكفي ما وصفه الحاكم في المستدرك بأنه راهب الصحابة وأنه ما أحدث إلا توضأ