الصفدي

224

الوافي بالوفيات

فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عرش رب العزة فقال سالت جبريل عن عرش رب العزة فقال سألت ميكائيل عن عرش رب العزة فقال سألت إسرافيل عن عرش رب العزة فقال سألت الرفيع عن عرش رب العزة فقال سألت اللوح عن عرش رب العزة فقال سألت القلم عن عرش رب العزة فقال إن للعرش ثلاث مائة ألف وستون ألف قائمة كل قائمة من قوائمه كأطباق الدنيا ستون ألف مرة تحت كل قائمة ستون ألف مدينة في كل مدينة ستون ألف صحراء في كل صحراء ستون ألف عالم من الثقلين الإنس والجن ستون ألف مرة لا يعلمون أن الله عز وجل خلق آدم ولا إبليس ألهمهم الله عز وجل أن يستغفروا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم انتهى قول ابن النجار قلت أنا والله الذي لا إله إلا هو هذا الحديث كذب صراح وبهت غير مباح لا سامح الله من وضعه الشيخ شمس الدين ابن أبي الفتح محمد بن أبي الفتح ابن أبي الفضل ابن بركات الإمام العلامة المفتي المحدث المتقن النحوي البارع شمس الدين أبو عبد الله شيخ العربية البعلي الحنبلي ولد سنة خمس وأربعين وست مائة وسمع من الفقيه محمد اليونيني وابن عبد الدائم والعز حسن بن المهير وابن أبي اليسر ومن بعدهم وعني بالرواية وحصل الأصول وجمع وخرج وأتقن الفقه وبرع في النحو وصنف شرحا كبيرا للجرجانية وأخذ عن ابن مالك ولازمه وحدث بمصر ودمشق وطرابلس وبعلبك وتخرج به جماعة وكان إماما متعبدا من يومه متواضعا ريض الأخلاق وكان جيد الخبرة بألفاظ الحديث مشاركا في رجاله توفي بمصر بالمنصورية ودفن بمقبرة الحافظ عبد الغني سنة تسع وسبع مائة الطبيب محمد بن فتح طملون كان مولى لعمران بن أبي عمرو قال ابن أبي أصيبعة برع في الطب براعة علا بها من كان في زمانه ولم يخدم بالطب وطلب ) فاستعفى من ذلك ولم يكن أحد من الأشراف في ذلك الوقت إلا وهو يحتاج إليه الحافظ الحميدي محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد بن يصلبالياء