الصفدي
254
الوافي بالوفيات
الجوهري وابن النقور أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الفضل بن الجراح الكاتب قال الشيخ أثير الدين وأنا أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن علي العثماني قراءة مني عليه أنا الأمير المكرم بن الأمير أحمد إسماعيل عرف بابن اللمفى أنا أبو العباسي أحمد بن الحطئة أنا أبو عبد الله محمد بن منصور الحضرمي أنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن نفيس الطرابلسي أنا أبو أسامة جنادة بن محمد بن جنادة اللغوي قالوا أعنى جخجها وابن الجراح وجنادة أنا أبو بكر بن دريد بها الحاتمي محمد بن الحسن بن المظفر الكاتب اللغوي أبو علي البغدادي المعروف بالحاتمي أحد الأعلام المشاهير المبطقين المكثرين أخذ الأدب عن أبي عمر الزاهد غلام ثعلب وروى عنه أخبارا وأملاها في مجالس الأدب وأخذ عنه جماعة من النبلاء منهم القاضي أبو القسم التنوخي وغيره وله الرسالة الحاتمية التي شرح فيها ما دار بينه وبين المتنبي لما قدم إلى بغداد وهي مجلد دل فيها على وفور فضله واطلاعه واظهر فيها سرقات المتنبي وله رسالة الآدهم أتى فيها بأدب جم وله الحاتمية التي طابق فيها كلام أرسطو وكلام المتنبي وله رسالة سماها تقريع الهلباجة في معرفة الشعر والشعراء أتى فيها بعلم جم في الأدب ومعرفة الشعر والنقد وله حلية المحاضرة يدخل في مجلدين تأخر عن مجلس أبي عمر الزاهد شيخه فسأل عنه فقيل له مريض فجاءه يعوده فوجده قد خرج إلى الحمام فكتب على بابه باسفيذاج * واعجب شئ سمعنا به * مريض يعاد فلا يوجد * ونسب بالحاتمي إلى بعض أجداده وتوفي سنة ثمان وثمانين وثلث ماية ابن فورك محمد بن الحسن بن فورك بالفاء المضمومة والواو الساكنة والراء المفتوحة والكاف أبو بكر الأصبهاني المتكلم سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر لأصبهاني وله تصانيف جمة في الكلام كان رجلا صالحا بلغت مصنفاته قريبا من ماية ودعى إلى غرنة وجرت له مناظرات وكان شديد الرد على ابن كرام ثم عاد إلى نيسابور فسموه في الطريق ومشهده بالحيرة ظاهر يزار ويستجاب الدعاء عنده قال أبو القسم القشيري سمعت أبا على الدقاق يقول دخلت على أبي بكر ابن فورك رحمه الله عايدا فلما رآني دمعت عيناه فقلت له أن الله تعالى يعافيك ويشفيك فقال لي أتراني خايفا من الموت أنما أخاف مما وراء الموت ولما ) استوطن نيسابور بنى بها له مدرسة ودار واحيي الله تعالى به أنواعا من العلوم وظهرت بركاته على الفقهاء بها وكانت وفاته سنة ست وأربع ماية