الصفدي
255
الوافي بالوفيات
الأحول الناسخ محمد بن الحسن بن دينار الأحول أبو العباس كان ناسخا غزير العلم واسع الفهم جيد الرواية حسن الدراية روى عنه أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي وقرأ عليه ديوان عمرو بن الأهتم سنة خمسين ومأتين قال نفطويه جمع أبو العباس الأحول أشعار ماية وعشرين شاعرا وعملت أنا خمسين شاعرا وذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي وجعله في طبقة المبرد وثعلب وكان يورق لحنين بن إسحاق المتطبب في منقولاته لعلوم الأوايل وكان محدودا أي قليل الحظ من الناس وقال اجتمعنا مع أبي العباس ثعلب في بيته فقال بعض أصحابنا عرفوني القابكم فقال ثعلب أنا ثعلب وقال الآخر أنا كذا فلما بلغوا إلى قاموا وأنت ما لقبك فقلت منعت العاهة من اللقب وكان يكتب كل ماية ورقة بعشرين درهما وله كتاب الدواهي كتاب السلاح كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه وكتاب فعل وافعل كتاب لأشباه النقاش المفسر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند المقرئ أبو بكر المعروف بالنقاش الموصلي الأصل البغدادي عالم بالقرآن والتفسير صنف تفسيرا سماه شفاء الصدور والإشارة في غريب القرآن والموضح في القرآن ومعانيه وصد العقل والمناسك وفهم المناسك وأخبار القصاص وذم الحسد ودلايل النبوة والأبواب في القرآن وارم ذات العما والمعجم الأصغر والأوسط والأكبر في أسماء القراء وقراآتهم وكتاب السبعة بعللها الكبير والسبعة الأوسط والسبعة الأصغر وسافر الشام ومصر والجزيرة والموصل والجبال وخراسان وما وراء النهر والكوفة والبصرة ومكة وسمع بهن ذكر عند طلحة بن محمد بن جعفر قال كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص وقال البرقاني كل حديث النقاش مناكير ليس في تفسير حديث صحيح وقال هبة الله اللالكائي الحافظ تفسير مناكير النقاش اشفاء الصدور ليس شفاء الصدور قال الخطيب في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة قال الدارقطني في كتاب المصحفين قال النقاش مرة أبو شروان جعلها كنية وكان يدعو فيقول لا رجعت يد قصدتك صفراء من عطايك ومد والصواب صفرا بالكسر وقد اعتمد صاحب التيسير على رواياته قال الشيخ شمس الدين الذي وضح أن هذا