الصفدي

133

الوافي بالوفيات

يقال أبو بكر ويقال أبو عبد الله الأحوال أحد الأعلام وصاحب المغازي رأى أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وحدث عن أبيه وعمه موسى ابن يسار وعطاء والأعرج وسعيد بن أبي الهند والقسم بن محمد وفاطمة بنت المنذر والمقبري ومحمد بن إبراهيم التيمي وعاصم بن عمر بن قتادة وابن شهاب وعبيد الله بن عبد الله بن عمر ومكحول ويزيد بن أبي حبيب وسليمان بن سحيم وعمرو بن شعيب ونافع وأبي جعفر الباقر وخلق سواهم قال العجلي ابن إسحاق ثقة وقال ابن معين ثقة لكن ليس بحجة رواه عباس عن ابن معين ومرة قال ليس به بأس ومرة قال ذاك ضعيف وروى عنه أنه قال هو صدوق وقال أحمد بن حنبل حسن الحديث وقال شعبة هو أمير المؤمنين في الحديث قال الشيخ شمس الدين الذي استقر عليه الأمر أنه صالح الحديث وأنه في المغازي أقوى منه في الأحكام توفي سنة اثنتين ) وخمسين وماية روى عنه الأربعة ومسلم متابعة قال ابن خلكان لم يخرج مسلم عنه إلا حديثا واحدا في الرجم لأن مالك بن أنس قال لما بلغه عنه أنه قال هاتوا حديث مالك فأنا طبيب بعلله فقال مالك وما ابن إسحاق إنما هو دجال من الدجاجلة نحن أخرجناه من المدينة يشير والله أعلم أن الدجال لا يدخل المدينة حدث هارون ابن عبد الله الزهري قال سمعت ابن أبي خازم قال كان ابن إسحاق في حلقته فأغفى ثم انتبه فقال رأيت حمارا أقتيد بحبل حتى أخرج من المسجد فلم يبرح حتى أتته رسل الوالي فأقتادوه بحبل فأخرجوه من المسجد وكان يروى عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير وهي امرأة هشام بن عروة بن الزبير فبلغ ذلك هشاما فأنكره وقال أهو كان يدخل على امرأتي ومن كتب محمد بن إسحاق أخذ عبد الملك بن هشام سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب المبدأ كتاب الخلفاء 3 ( المسيبي محمد بن إسحاق المسيبي ) ) روى عنه مسلم وأبو داود وأبو زرعة وغيرهم توفي سنة وثلثين ومأتين 3 ( ابن أبي يعقوب اللؤلؤي محمد بن إسحاق بن حرب أبو عبد الله اللؤلؤي السهمي ) ) مولاهم من أهل بلخ يعرف بابن أبي يعقوب كان حافظا لعلوم الحديث والأدب عارفا بأيام