الصفدي

266

الوافي بالوفيات

كان يجيئني فيجلس إلى تلك الزواية وأشار إلى ناحية من البيعة عن وعني أخذ هذ القول ولو عاش لنصرنا المسلمين قال البغوي وسأله محمد بن إسحاق الطالقاني فقال ما تقول في المسيح فقال ما يقوله أهل السنة من المسلمين في القرآن قال النديم ولعبد الله من الكتب كتاب الصفات كتاب خلق الأفعال كتاب الرد على المعتزلة وقد تقدم في عبد الله ابن سعيد بن كلاب ترجمة أخرى وهي لهذا والله أعلم بما كان من أمره فإن تلك الترجمة تخالف هذه الترجمة فليكشف من هناك الفهري عبد الله بن محمد بن عبد الله بن القاسم ن أبو محمد الفهري ينتسب إلى عبد الملك بن قطن الفهري والي الأندلس لبني أمية وأبو محمد هذا من ملوك الطوائف الصغار ورث الملك بمعقل البنت عن أبيه جده ودام فيه مشهورا مقصودا ممدوحا إلى أن أخذه منه أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وحمله إلى العدوة فأسكنه بسلا وفيه يقول صاحب القلائد رجل زهت به الرياسة والتدبير وجبل دونه يلملم وثبير ذووقار لا يستفز ولو دارت عليه العقار وضعته الدولة في مفرقها وأطلعت شمسه في أفقها فأظهر جمالها وعطر صباها وشمالها ومن شعره من المتقارب * خلعت عن الملك لكنني * عن الصبر والمجد لا أخلع * * رماني الزمان بأزرائه * وغيري من خطبه يجزع * * فليس فؤادي بالملتظي * ولا مقلتي حسرة تدمع * * ولي أمل ليته لم يكن * فكم ذا يغر وكم يخدع * ابن الأمين عبد الله بن محمد بن هارون أبو محمد الأمين بن الرشيد كان أديبا مليح الشعر كان ينادم الواثق أورد له الصولي قوله من السريع * حار على وجنته مدمعه * وزال عما قد رجا مطمعه ) * ( من حب ظبي لك من وجهه * إذا تجلى قمر يطلعه * * أعطي رق الحسن ملكا فما * أصبح عنه أحد يمنعه * * في خده من صدغه عقرب * تلسع من شاء ولا تلسعه *