تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للسيد محمود الشاهرودي
234
بحوث في علم الأصول
في الوجود بل تابع لواجب الوجود لا يكون مستقلا في الإيجاد والفاعلية أيضا وانما الفاعل الحقيقي هو الله الواجب الوجود ، فلا فاعل بالحقيقة غيره . الا ان هذا التطبيق في المقام غير صحيح ، لأن فاعلية الأمر الغيري التابع في وجوده وفعليته للأمر النفسيّ لا يراد بها الفاعلية الحقيقية ، إذ فاعل المقدمة انما هو المكلف نفسه ، وانما المراد أن الأمر بالوضوء تترتب عليه فوائد من استحقاق الثواب والتجنب عن العقاب وتكون تلك الفوائد علة غائية في نفس المكلف للإقدام على الفعل ، فلا بد من النّظر في أن تلك الآثار هل تترتب على الأمر الغيري أيضا ليكون محركا أم لا ؟