عبد الملك الثعالبي النيسابوري
77
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( فاسقياني محض التي نطق * الوحي بتحريمها من القرآن ) ( والتي ليس للتأول فيها * مذهب غير طاعة الشيطان ) ( واعدلا بي عن التي هدت النار * قواها وحنقت بالدخان ) ( إنني خشية من النار أخشى * كل شيء يمس بالنيران ) ( لا تخافا علي دقة كشحي * لا تكال الرجال بالقفزان ) ( فاسقياني بين الدنان إلى أن * ترياني كبعض تلك الدنان ) ( مقعدا بعد خفتي في نهوضي * أخرسا بعد كثرة الهذيان ) ( سكرة بعد سكرة تثبت اسمي * في المفاليج أو مع العميان ) ( اسقياني في المهرجان ولو كان * لخمس بقين من رمضان ) ( اسقياني فقد رأيت بعيني * في قرار الجحيم أين مكاني ) ( أنا حودابة وذهني صديد * تحت خصي فرعون أو هامان ) ( كل شيء قدمته لي فيه * رأس مال يأوي إلى الخسران ) ( غير حبي أهل الحواميم * والحشر وطه وسورة الرحمن ) الخفيف خمسة حبهم إذا اشتد خوفي * ثقتي عند خالقي وأماني ) ( قد تيقنت أنهم ينقلوني * من يدي مالك إلى رضوان ) ( بهم قد أمنت خوف معادي * وبهذا الوزير خوف زماني ) ( يا أبا طاهر ولولاك ما كان * لبدر السماء في الأرض ثاني ) ( لك يا سيدي دعا الفطر والأضحى * ويوم النيروز والمهرجان ) ومن أخرى في بختيار يهنئه بالأضحى ( قد صخب البم مع الزير * فقم قليلا غير مأمور )