عبد الملك الثعالبي النيسابوري
68
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( لقيناهم بأسياف قصار * كفين مؤونة الأسل الطوال ) ( فولى بابن عوسجة كثير * وساع الخطو في ضنك المجال ) ( يرى البرغوث إذ نجاه منا * أجل عقيلة وأحب مال ) ( تدور به إماء بني قريط * وتسأله النساء عن الرجال ) ( يقلن له السلامة خير غنم * وإن الذل في ذاك المقال ) ( وعادوا سامعين لنا فعدنا * إلى المعهود من شرف الفعال ) ( ونحن متى رضينا بعد سخط * أسونا ما جرحنا بالنوال ) من الوافر أخذه من قول أبي نواس ( وكلت بالدهر عينا غير غافلة * بجود كفك تأسو كل ما جرحا ) وله من قصيدة أولها ( وقوفك بالديار عليك عار * وقد رد الشباب المستعار ) من الوافر ومنها ( وكم من ليلة لم أرو منها * حننت لها وأرقني ادكار ) ( عسفت بها عواري الليالي * أحق الخيل بالركض المعار ) ( فبت أعل خمرا من رضاب * لها سكر وليس لها خمار )