عبد الملك الثعالبي النيسابوري

69

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

( إلى أن رق ثوب الليل عنا * ونادت قم فقد برد السوار ) ومنها ( إذا ما العز أصبح في مكان * سموت له وإن بعد المزار ) ( مقامي حيث لا أهوى قليل * ونومي عند من أقلى غرار ) ( أبت لي همتي وغرار سيفي * وعزمي والمطية والقفار ) ( ونفس لا تجاورها الدنايا * وعرض لا يرف عليه عار ) ( وقوم مثل من صحبوا كرام * وخيل مثل من حملت خيار ) ( وكم بلد شنناهن فيه * ضحى وعلا منابره المعار ) ( وكم ملك نزعنا الملك عنه * وجبار به دمه جبار ) وله من أخرى ( ولو نيلت الدنيا بفضل منحتها * فضائل تحويها وتبقى فضائل ) ( ولكنها الأيام تجري بما جرت * فيسفل أعلاها وتعلو الأسافل ) ( لقد قل أن تلقى من الناس مجملا * وأخشى قريبا أن يقل المجامل ) ( ولست بجهم الوجه في وجه صاحبي * وإن سأل الأعمار ما هو سائل ) من الطويل وله ( بخلت بنفسي أن يقال مبخل * وأقدمت جبنا أن يقال جبان )