القرشي المصري
192
فتوح مصر وأخبارها
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واختط معهم عقبة بن عامر الجهني فلما ولي مسلمة بن مخلد سأله معاوية داره فأعطاه إياها وخط له في الفضاء داره ذات الحمام التي بسوق وردان ثم صارت إلى بني أبي بكر بن عبد العزيز فحازها بنو العباس مع ما حيز من أموال بني مروان فامتدح ابن شافع صالح بن علي فأقطعه إياها وإنما صارت لبني أبي بكر بن عبد العزيز أن مسلمة بن مخلد توفي ولم يترك ذكرا فورثته ابنته أم سهل ابنت مسلمة وإليها تنسب منية أم سهل مع زوجتيه وعصبته بني أبي دجانة فتزوج عبد العزيز مرأتي مسلمة بعد وفاته وقضى عنه عشرين ألف دينار كانت عليه وتزوج أبو بكر بن عبد العزيز ابنته أم سهل ابنت مسلمة وكان الذي صار إليهم من ربع مسلمة بالميراث الذي ورثوا عن نسائهم فكانت دارمسلمة من رحا الكعك إلى حمام سوق وردان مما صار لعبد العزيز ولأبي بكر بن عبد العزيز وكان لأبي بكر من منية أم سهل ما ورثه عن امرأته أم سهل وما كان في أيدي الناس غيرهم من ذلك مما كان لابن الأشتر الصدفي ولبني وردان ولحمادة ابنت محمد ولموسى بن علي فمن حقوق عصبة مسلمة مما باعه يحيى بن سعيد الأنصاري وكان العصبة قد وكلوه بذلك وبهذا السبب قدم يحيى بن سعيد مصر وكانت الدار المعروفة بدار المغازل بالحمراء مما باع يحيى بن سعيد أيضا فاشتراها