القرشي المصري
191
فتوح مصر وأخبارها
على داره التي بالموقف والله أعلم ويقال أن داره التي بالموقف التي تعرف بالفندق ليس هو خطة لسعد وإنما كان لمولى سعد فمات فورثها عنه آل سعد وإنما سميت دار الفلفل لأن أسامة بن زيد التنوخي إذ كان واليا على خراج مصر ابتاع من موسى بن وردان فلفلا بعشرين ألف ديناركان كتب فيه الوليد بن عبد الملك أراد أن يهديه إلى صاحب الروم فخزنه فيها فشكا ذلك موسى بن وردان إلى عمر بن عبد العزيز حين ولي الخلافة فكتب أن يدفع إليه حدثنا طلق بن السمح حدثنا ضمام بن إسماعيل حدثني موسى بن وردان قال دخلت على عمر بن عبد العزيز فحدثته بأحاديث عمن أدركته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت عنده بمنزله أدخل إذا شئت وأخرج إذا شئت فكنت أحدثه عمن أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته الكتاب إلى حيان بن سريج في عشرين ألف دينار أستوفيها من ثمن فلفل ليكتب إليه يدفعها إلي فقال لي ولمن العشرون الألف الدينار قلت هي لي قال ومن أين هي لك قلت له كنت تاجرا فضرب بمخصرته ثم قال التاجر فاجر والفاجر في النار ثم قال اكتبوا إلى حيان بن سريج فلم أدخل عليه بعدها وأمر حاجبه ألا يدخلني عليه وصارت دار الزلابية للحكم بن أبي بكر ويقال بل دار الزلابية خطة عبدة بن عبدة واختط مسلمة بن مخلد دار الرمل واختط مع مسلمة فيها أبو رافع