السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
41
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
لكن لا من الفوق بأن أدخل السكين تحت الأعضاء وقطعها إلى فوق لم تحرم الذبيحة ، وان فعل مكروها على قول ومحرما على قول آخر ، ولعله الأظهر . ( مسألة : 7 ) يجب التتابع في الذبح ، بأن يستوفي قطع الأعضاء قبل زهوق الروح من الذبيحة ، فلو قطع بعضها وأرسلها حتى انتهت إلى الموت ثم استأنف وقطع الباقي حرمت ، بل لا يترك الاحتياط بأن لا يفصل بينها بما يخرج عن المتعارف المعتاد ولا يعد معه عملا واحدا عرفا بل يعد عملين ، وان استوفى التمام قبل خروج الروح منها . ( مسألة : 8 ) لو قطع رقبة الذبيحة من القفا وبقيت أعضاء الذباحة ، فإن بقيت لها الحياة المستكشفة بالحركة ( 1 ) ولو كانت يسيرة ذبحت وحلت ، والا لم تحل وصارت ميتة . ( مسألة : 9 ) لو أخطأ الذابح وذبح من فوق العقدة ولم يقطع الأعضاء الأربعة ، فإن لم تبق لها الحياة حرمت ، وان بقيت لها الحياة يمكن أن يتدارك ، بأن يتسارع إلى إيقاع الذبح من تحت وقطع الأعضاء وحلت . ( مسألة : 10 ) لو أكل الذئب مثلا مذبح الحيوان وأدركه حيا ، فإن أكل الأوداج من فوق أو من تحت وبقي مقدار ( 2 ) من الجميع معلقة بالرأس أو متصلة بالبدن يمكن ذبحه الشرعي ، بأن يقطع ما بقي منها . وكذلك لو أكل بعضها تماما وأبقى بعضها كذلك ، كما إذا أكل الحلقوم بالتمام وأبقى الباقي كذلك وكان بعد حيا ، فلو قطع الباقي مع الشرائط وقعت عليه الذكاة وكان حلالا . وأما ان أكل التمام بالتمام بحيث لم يبق شيء منها ، فالظاهر أنه غير قابل للتذكية . ( مسألة : 11 ) يشترط في التذكية الذبيحة مضافا إلى ما مر أمور : « أحدها » - الاستقبال بالذبيحة حال الذبح ، بأن يوجه مذبحها ومقاديم بدنها
--> ( 1 ) بعد تمامية الذبح كما يأتي منه قدس سره . ( 2 ) في حليته ما لم يبق تمام أعضائه الأربعة سليما اشكال فلا يترك الاحتياط .