السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
40
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
وغيرها . نعم لو لم يوجد الحديد وخيف ( 1 ) فوت الذبيحة بتأخير ذبحها جاز بكل ما يفري أعضاء الذبح ولو كان قصبا أو ليطة أو حجارة حادة أو زجاجة أو غيرها . نعم في وقوع الذكاة بالسن والظفر مع الضرورة إشكال ، وان كان الوقوع لا يخلو من رجحان ( 2 ) . ( مسألة : 4 ) الواجب في الذبح قطع تمام ( 3 ) الأعضاء الأربعة : الحلقوم ، وهو مجرى النفس دخولا وخروجا . والمري ، وهو مجرى الطعام والشراب ومحله تحت الحلقوم . والودجان ، وهما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقوم أو المري . وربما يطلق على هذه الأربعة الأوداج الأربعة ، واللازم قطعها رأسا ، فلا يكفي شقها من دون قطعها وفصلها . ( مسألة : 5 ) محل الذبح في الحلق تحت اللحيين على نحو يقطع به الأوداج الأربعة ، واللازم وقوعه تحت العقدة المسماة في لسان أهل هذا الزمان بالجوزة وجعلها في الرأس دون الجثة والبدن ، بناء على ما قد يدعى من تعلق الحلقوم أو الأعضاء الأربعة بتلك العقدة على وجه لو لم يبقها الذابح في الرأس بتمامها ولم يقع الذبح من تحتها لم تقطع الأوداج بتمامها . وهذا أمر يعرفه أهل الخبرة الممارسون لذلك ، فإن كان الأمر كذلك أو لم يحصل القطع بقطع الأوداج بتمامها بدون ذلك فاللازم مراعاته ، كما أنه يلزم أن يكون شيء من هذه الأعضاء الأربعة على الرأس حتى يعلم أنها قد انقطعت وانفصلت عما يلي الرأس . ( مسألة : 6 ) يشترط أن يكون الذبح من القدام ، فلو ذبح من القفا وأسرع إلى أن قطع ما يعتبر قطعه من الأوداج قبل خروج الروح حرمت . نعم لو قطعها من القدام
--> ( 1 ) أو احتاج إلى الذبح عاجلا . ( 2 ) فيه تأمل ، والأحوط عدم وقوعه بهما حتى فيما إذا كانا منفصلين عن البدن . ( 3 ) مع الإمكان ، وأما مع التعذر فيأتي حكمه إن شاء الله في المستعصي والمتردي .