السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

111

وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )

أحد اعتمادا على اخباره مع أنه لم يقله لم يستحق شيئا لا على صاحب الدابة ولا على المخبر الكاذب . نعم لو كان قوله أوجب الاطمئنان لا يبعد ضمانه أجرة مثل عمله للغرور . ( مسألة : 11 ) لو قال من دلني على مالي فله كذا فدله من كان ماله في يده لم يستحق شيئا لأنه واجب عليه شرعا ، وأما لو قال من رد مالي فله كذا فإن كان المال مما في رده كلفة ومؤنة كالعبد الآبق والدابة الشاردة استحق الجعل المقرر ( 1 ) ، وان لم يكن كذلك كالدراهم والدنانير لم يستحق شيئا . ( مسألة : 12 ) انما يستحق العامل الجعل بتسليم العمل ، فلو جعل على رد الدابة إلى مالكها فجاء بها في البلد فشردت لم يستحق الجعل . نعم لو كان الجعل مجرد إيصالها إلى البلد استحقه ، كما أنه لو كان الجعل على مجرد الدلالة عليها واعلام محلها استحق بذلك الجعل وان لم يكن منه إيصال أصلا . ( مسألة : 13 ) لو قال من رد دابتي مثلا فله كذا فردها جماعة اشتركوا في الجعل المقرر بالسوية إن تساووا في العمل والا فيوزع عليهم بالنسبة . ( مسألة : 14 ) لو جعل جعلا لشخص على عمل كبناء حائط أو خياطة ثوب فشاركه غيره في ذلك العمل يسقط عن جعله المعين ما يكون بإزاء عمل ذلك الغير ، فإن لم يتفاوتا كان له نصف الجعل والا فبالنسبة ، وأما الأخر فلم يستحق شيئا لكونه متبرعا . نعم لو لم يشترط على العامل المباشرة بل أريد منه العمل مطلقا ولو بمباشرة غيره وكان اشتراك الغير معه بعنوان التبرع عنه ومساعدته استحق المجعول له تمام الجعل ( 2 ) .

--> ( 1 ) إن كانت يده عليه يد المحسن ، وأما الغاصب فلا يستحق شيئا لأنه عليه تحمل مئونة الرد . ( 2 ) إذا كان التبرع بتسبيب من المجعول له أو إجازته والا فلا يستحق شيئا في مقابل ما تبرع عنه لأن تأثير قصد النائب في تحقق النيابة من دون أمر المنوب عنه أو إجازته لا دليل عليه .