الفيض الكاشاني

672

الوافي

فإذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها فإذا عليها قلائد من قصب من ياقوت أحمر وسطها لوح صفحته درة مكتوب فيها : أنت يا ولي اللَّه حبيبي وأنا الحوراء حبيبتك ، إليك تناهت نفسي وإلي تناهت نفسك ، ثم يبعث اللَّه إليه ألف ملك يهنئونه بالجنة ويزوجونه بالحوراء ، قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه : استأذن لنا على ولي اللَّه فإن اللَّه بعثنا إليه نهنئه ، فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب فيعلمه بمكانكم ، قال : فيدخل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول باب فيقول للحاجب : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين ليهنئوا ولي اللَّه وقد سألوني أن آذن لهم عليه فيقول الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستأذن لأحد على ولي اللَّه وهو مع زوجته الحوراء ، قال : وبين الحاجب