الفيض الكاشاني

665

الوافي

- 114 - باب الإتيان بجهنم والصراط 24813 - 1 ( الكافي 8 : 312 رقم 486 ) علي ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : أخبرني الروح الأمين أن اللَّه لا إله غيره إذا وقف الخلائق وجمع الأولين والآخرين أتي بجهنم تقاد بألف زمام ، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ولها هدة وتحطم وزفير وشهيق ، وإنها لتزفر الزفرة فلو لا أن اللَّه تعالى أخرها إلى الحساب لأهلكت الجميع ، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق البر منهم والفاجر ، فما خلق اللَّه عبدا من عباده ملك ولا نبي إلا وينادي يا رب نفسي نفسي وأنت تقول : يا رب أمتي أمتي ، ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر وأحد من السيف ، عليه ثلاث قناطر : الأولى عليها الأمانة والرحمة ، والثانية عليها الصلاة ، والثالثة عليها رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليها فتحبسهم الرحمة والأمانة فإن نجوا منها حبستهم الصلاة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين وهو قوله تعالى « إِنَّ رَبَّكَ